عاصم 1
ثم اعطاهم ظهره متحاملاً علي الألم الذي يفتك بص.دره وتحرك مغادراً الغرفه بخطوات بطيئه وهو يردد: حسبي الله ونعمه الوكيل .. حسبي الله ونعمه الوكيل …
نظر عاصي في ظهره بحزن شديد ولم يعرف بماذا يجيبه ، فجده هو اعلم الناس به وبشخصيته العنيده .
فتح فمه واغلفه اكثر من مره محاولاً التحدث ولكنه لا يجد ما يقوله …
وقبل ان يصل الجد الي باب الغرفه شعر بالهواء بنسحب من رئتيه وقلبه يكاد يخرج من ص.دره من شده الالم وما هي الا ثواني وسقط مغشياً عليه علي عتبه الغرفه….
صرخ عاصي برعب وهرول الي جده ينقذه بقلب لهيف فهو لا يستطيع ان يتحمل خسارته هو الاخر ..
جدددددددي!!!!
بينما ارتسمت معالم الفرحه علي وجه دريه وهي تدعو بداخلها ان تكون هذه نهايه ذلك العجوز….
يتبع….