عاصم 1

توسعت عينيها بعدم تصديق وصرخت به بجنون: انت اتجننت!!!! انت ازاي تعمل حاجه زي كده … عاوز تسيب ورثك وفلوسك لبنت جميله …عاوز تضيع شقي عمري واللي عشت عمري كله اخطط له جاي تضيعه انت علي الجاهز … علي ج/ثتي ان ده يحصل …
انت هتاخد ورثك ومش هتتجوز غفران …. قالتها بعزم واصرار شديد …
هتف عاصي ساخراً: وده ازاي بقي ان شاء الله ….
اذا كان الورث مشروط بالجواز؟؟؟؟
هتفت بغل وكره : قضيه حجر !!!!!
جحظت عيني عاصي وهتف بذهول : اااايييييه!!!
تابعت تضيف بجمود: اللي سمعته …
ترفع قضيه حجر علي جدك …

جدك خلاص كبر وخرف وانت الوريث الوحيد له .. حته محامي بثلاث قروش يرفع لك القضيه وهتكسبها من اول جلسه وانا هشهد معاك بكده ….
نظر لها عاصي بعدم تصديق واضاف باستنكار شديد: انتي بتقولي ايه … انتي اكيد مش في واعيك …
انا لا يمكن اعمل كده في جدي حتي لو هاخد مليارات الدنيا بحالها … لا يمكن ضميري يسمح لي اني اعمل كده وابهدل جدي في اخر ايامه واقف قدامه في المحاكم وعلشان ايه ….!!!!!
علشان شويه فلوس… شويه فلوس ممكن يروحوا في غمضه عين …

اقول علي جدي مختل او فاقد للاهليه وافضحه قدام الناس !!!!
ده لوكان هو كده فعلاً عمري ما اعملها ….
بقي هي دي نظرت ليا … عقلك صورلك اني ممكن اعمل كده في جدي …

طب مفكرتيش فيه هو ممكن يحصل ايه … مفكرتيش في سمعتي وسمعه عيله الجارحي هتبقي ايه في السوق … مفكرتيش فيا اني ممكن ولادي يعملوا فيا كده في يوم من الايام …
نظر لها بازدراء قائلاً : انا مش عارف اقولك ايه … بس اظاهر ان ابويا كان عنده حق لما حرمك من ورثك فيه اظاهر كان شايف وعارف حاجات محدش غيره يعرفها علشان كده عمل اللي عمله ….
هتفت بنبره منخفضه تحاول بها تبرير موقفها المخزي: ع عاصي .. اانت فهمتني غلط ااانا مش قصدي اللي انت فهمته ..

اناااا
انفتح باب الغرفه علي فجأه وظهر الجد من خلفه وملامحه بادي عليها الحزن الشديد : اومال قصدك ايه يا بنت اخويا؟؟؟؟؟
شحبت ملامح دريه وهربت الد.ماء من وجهها حتي اصبح في شحوب الم\وتي وتصنمت في وقفتها ولم تستطيع النطق بحرف واحد !!!
بينما هتف عاصي بذهول : جدي !!!!
نظر له الجد بنظره لم يفسرها عاصي وهتف وهو يتقدم لداخل الغرفه حتي اصبح امامهم : ايوه جدك …
جدك اللي الهانم ولدتك وبنت اخويا عاوزاك ترفع عليا قضيه حجر وتتهمني فيها بالجنون علشان تاخد فلوسي وفلوس ولادي واحفادي ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *