رواية جديدة كاملة للنهاية
ردت عليها سريعا وقالت
ليلى :-شوفتي بقى إن أنا كان عندي حق ازاي لما قولتلك اعملي كده لما يحس انك هتروحي من بين أيديه وإن البيت هيتهد فوق دماغه هيجري وراكي ويهتم بيكي
تنهدت بضيق وقالت بتمني
لقاء :-يارب يا ليلى انا مش عايزة أخرب بيتي علشان خاطر الاولاد نفسيتهم ماتتعبش
تكلمت بضيق وقالت
ليلى :-براحتك بقى يا لقاء أنا نصحتك وإنتِ حرة أنا لازم اقفل دلوقتي عندي شغل باي
أغلقت الخط معها ونظرت أمامها بضيق وقالت
لقاء :-ليلى صح عندها حق فى كل كلمه قالتها لازم اربيه
ووضعت الهاتف بجوارها ونهضت من على السرير واتجهت إلى المرحاض.
……………………………………………………………
مرت عدة ايام
أجرى هشام اتصالا على هاتف لقاء وانتظر الرد لكنها لم تجيب اعاده عدة مرات حتى أجابت عليه تكلم بصوت مختنق وقال
-مش كفاية بقى ولا لسه مصممة على الجنان اللى بتعمليه ده
زفرت بضيق وقالت
لقاء :-انت مش قولت كلامك معايا انتهى وان كلامك مع الرجالة !؟ متصل بيا ليه دلوقتي
تكلم بنبرة هادئة وقال
هشام:-واحشتيني يا لقاء إنتِ والاولاد البيت وحش اوي من غيركم
ظلت صامتة قليلا ثم قالت
لقاء :-جرب شوية من اللي كنت عايشاه انت طول الوقت مش موجود والأولاد يا في المدرسة يا فى اوضهم وانا ببقى عايشة في البيت لوحدي شوف بقي احساسك عامل ازاي دلوقتي
زفر بضيق وقال
هشام :-خلاص بقى يا لقاء ارجعي البيت وبلاش جنان علشان خاطر ولادنا
تكلمت بغضب وقالت
لقاء :-قولتلك مش راجعة طلقني يا هشام
صر على أسنانه بغضب وقال
هشام :-ماشي يا لقاء أنا عملت اللي عليا وإنتِ اللي في دماغك هو هو براحتك بقى إنتِ اللي اخترتي سلام
اغلق الخط سريعا وألقى الهاتف بجواره وظل ينظر أمامه بغضب شديد وفى ذلك الوقت دق جرس الباب نهض باستغراب واتجه إلى الباب قام بفتحه وقال
-ليلى !! خير
إبتسمت له بتوتر وقالت
ليلى :-ازيك يا هشام عامل ايه
تكلم باستغراب وقال
هشام :-الحمدلله خير يا ليلى في حاجة
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
ليلى :-أيوه يا هشام انا عرفت اللي حصل ما بينك وبين لقاء وزعلت جدا انتوا ما بينكم أولاد وقولت اجي اتكلم معاك فى الموضوع ده
نظر لها بتوتر وقال
هشام :-أنا أسف مش هقدر اقولك اتفضلي علشان أنا فى البيت لوحدي
تكلمت سريعا وقالت
ليلى :-مفيهاش حاجة انا هدخل أتكلم معاك كلمتين وهمشي على طول