كان معاكي حق 1

وصل لصالون التجميل وخرجت هى وما إن رأها حتى تبدلت معالم وجهه من السعادة إلى العبوس والڠضب اقترب منها وبحزم وغيرة واضحة ووجه مقتضب حدثها بخفوت هى الهانم هتروح القاعة كدا ناردين بتردد وقلق وړعب من نظراته وعيونها الجاحظة أصلى أصل…. ليرتفع صوته عليها أنت اتجننتى عايزانى أخدك الفرح لأصحابى يتفرجوا عليكي …إيه اللى أنت لابساه دا

لتصدم بردة فعله وتحبس العبرات بعيناها وتتوجس خيفة من حديثه الصارم فيقترب والده بلهجة حازمة عمرو أخرس خالص وينظر لناردين بعطف أبوى طالعة قمر يا بنتى ربنا يحميكى ويقترب ليقبل جبينها فيقف عمرو بينهما بغيرة إيه يا بابا مش كفاية فستانها كمان هتبـ,ـوسها … والد عمرو ابنى مچنون أقول إيه أخلص يالا الزفة مستنياكم …ويبتسم لناردين ابتسامة أبوية ساحرة .. خرجا وهو يلف معصمه حول معصمهما وما إن رأها أصدقائه حتى انبهروا بجمالها فتغزل صديقه مجدى بها وواوووووو إيه القمر دا يا بختك يا عمرو ….

لينظر له عمرو بتوعد وڠضب … وصلا القاعة ودلفا العروسان وهى تتأبط حول ذراعه … كانت تخرج كملاك بفستانها الأحمر العارى الكتفين انبهر الجميع بجمالها … وكثر القيل والقال بين المدعوات فمنهن من انبهرت بجمالها ومنهن من سخرت من وزنها ومنهن من لام عمرو على خطبتها …. كانت محط للأنظار من الرجال والنساء … كان الڠضب سيد الموقف لديه يرى العيون تأكلها … فناردين خرجت جميلة للغاية ليلة خطبتهما ولكن ذلك الغيور حتى من ذاته عليها لم يتقبل ذلك الوضع فخلع عنه سترته وألبسها إياها ليمنع العيون عن أملاكه الشخصية كما يعتقد ….

ومنعها حتى من النهوض من مكانها من نظرات أصدقائه عليها وتفحص العيون بها ……… الواقع …. لتكمل ناردين بخواطرها …. ليلتها برغم ضيقى من غيرته إلا أنى شعرت بالأمان كان لأول مرة يقترب منى ونرقص سويا قبل رأسى قائلا أعشقكى …. عند اقترابه لتقبيل رأسى اندفع الډم بقوة في عروقى وتشنجت أعصابى لا أدرى أخجل هو أم فرحة دبت بأوصالى … كل ما تمنيته ليلتها أن نظل سويا لأخر وهلة بحياتنا …. تمر السنوات القليلة بنا بين غيرة وشك وڠضب وحنو

كان تجهيز مسكن الزوجية شاق علينا …. فعمرو لم يتقبل مساعدة والديه أراد أن نبنى سويا عشنا بأيدنا …. كان عمرو بتلك السنوات الأمر الناهى بى لا أجرأ على مخالفته كلمته أمرة ونافذة على لا تصادقى لا تخرجى لا تعملى ظل الاكتئاب بالتدريج رفيقى وما يصبرنى عشقه وعشقى له فازداد وژنى وشحبت بشرتى لا أعلم لم كان يحدث كل ذلك ….هل هى الفرحة واطمئنانى أنه سيكون لى أم قهره وكبته لى حتى جاء اليوم المشئوم ليلة عيد ميلاد عمرو ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *