كان معاكي حق 1

قارنى بينك وبينها هى أجمل وجسدها أنحف ولكن أنت بلهاء خرقاء سمراء فكيف تتجرأين أتتركينى أنا أتقررى الابتعاد عنى أنا ستندمين ستندمين يا ناردين كنت استمع لتلك الأسهم التى اخترقت قلبى وأدمته … حقا كنت كذلك خرقاء بلهاء ولكن …. بكبرياء أنثى جاهدت ألا أضعف وأتحمل سهامه حتى النهاية وعندما انتهى بثبات رددت بكرا حاجتك هتوصلك اللى بينا انتهى … كانت ناردين ليلتها أشبه بطفلة سقطت ببئر عميق … كانت شبح كلماته تتردد وبقوة فټنهار أكثر ظلت ببكاها على ذاتها ليس شفقة على حالها معه لا …

بل نحيبا على سنوات قطعت من عمرها بعشق من لا يستحق قلبها …. كان لسان حالها يقول .. ودعتك والشوق بيني وبينك بحور ودعتك رغم خۏفي والوله مجبور بيأس يشدني كل درب عنك بعيد يصدني تاهت حروفي في الظلام الساكن في عينك الشوق دمي أو سواد الليل همي استمر النحيب بمفردها حتى قارب الفجر على البزوغ …. …………………. لم يعى تلك الكلمات الڼارية التى قڈفها فاهه لها لم يعى بما قاله وكيف ېهينها كذلك …. لم يفق إلا على أخر جملة حدثته بها …..

اللى بينا انتهى تذكر سنواتهما معا أحلامهما معا عشهما الذى دمـ,ـرته الرياح قبل أن يسكناه ليتذكرها … برائتها … كلماتها .. ضحكاتها …ابتسامتها له …لهفتها إن غاب … طيبتها الامتناهية معه … انصياعها لجميع أوامره منذ الصغر ليلوم نفسه وبشدة على أذيتها بتلك الكلمات …. ظن بأن الكلمات ستواسيها وتراضيها وتعيدها تلك البائسة المسكينة ولكن … امسك عمرو هاتفه…. كانت ما زالت ببكاها ونحيبهالتستمع لرنات هاتفها تنظر بشاشة الهاتف ويزداد نحيبها عندما شاهدت اسمه ……

تجاهلت الاجابة ….تجاهلت الرسائل النصية منه — … تجاهلت صافرته بالشرفة لها لتخرج …. تجاهلت وتجاهلت وتجاهلت …. ولكن لم تتجاهل تلك الكلمات منه لليوم ….لتغفو على فراشها كمن يهرب من الدنيا ومن الأحزان ….. نامت ناردين لما يزيد عن العشرون ساعة هربا من الواقع …. وعندما استيقظت … أنهت خطبته به بإرسالها شبكته … وقضى الأمر …لتبدأ دوامة حزنها واكتئابها …. كانت حبيسة منزلها وغرفتها لما يقارب الشهر ….

لا تخرج .. لا تفتح النافذة أو الشرفة … تراقبه من خلف شيش نافذتها ..يقف يوميا صباحا ينتظرها لتودعه وهو ذاهب لعمله ولكن هيهات …كانت تراه ولا يراها …. تتمنى لو يعود بها الماضى وتمحى ذكراه البائسة من عقلها وقلبها …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *