كان معاكي حق 1
ناردين بنحيب ماما لا لا مش هقلعها لما يجى عمرو لتلتفت بضيق منى ناحية زوجها اتصل بأمه وأبوه خليهم يجوا ياخدوا شبكة ابنهم …. هاتف محمد والد ووالدة عمرو وحضروا على الفور والد عمرو محاولا تهدئة ناردين اهدى يا بنتى كدا وأنا هجيبلك حقك لتتدخل منى خلاص يا أبو عمرو النصيب خلص هنا هى مش عايزاه تانى والدة عمرو اهدى يا منى هما شوية زعل وهيروحوا لحالهم واحنا هنجيبلها حقها ……………………….. في حفلة عيد الميلاد
كان بين تجمع رفاقه يتسامرون ضاحكين غير منتبه لغيابها ولا هاتفه الذى لم يهدأ …. ليلاحظ اتصالات والد نيرمين المتكررة فاعتقد بأن الوقت تأخر ووالدها يريد عودتها المنزل …. نهض من مقعده يبحث عنها …. عمرو محدثا رنا رنا فين ناردين رنا بأسى ونظرات محتقرة ناردين مشيت ليوقع من يده كوب العصير ڠضبا نعم مشيت مشيت امتى وازاى ومع مين دى ليلة اللى خلفوها مش فايتيه .. ليزداد غضبه ويتحول لثور هائج فيهاتفها …. ………………………….
في منزل ناردين ….. يرن هاتفها فيدب الذعر بأوصالها عندما شاهدت اسمه على شاشة الهاتف منى پغضب البيه مش كدا …. ناردين پذعر تهز رأسها بالإيجاب
فتنهرها والدتها ردى وقليله يجى ياخد شبكته … لتجيب وما إن تجيب حتى ….. عمرو پغضب عارم وبألفاظ نابية يا ……… يا حتة ……. ازاى تمشى في وقت زى دا وحدك يا …….. والله ل…….. بتمشى ليه ها وكمان وحدك دا أنتى ليلة اللى خلفوكى مش فايتة ليلاحظ والدها ذعرها فيمسك عنها الهاتف ويحدثه بلغة حازمة تخلص وتيجى دلوقتى ….. ويهاتفه والده أيضا ويأمره بالعودة في الحال …. ……………………………….. بعد أقل من الساعة يصل پذعر ممزوج بالڠضب لمنزل والد ناردين ….
تفتح له منى باب المنزل وترمقه بنظرات احتـ,ـقار وضيق ممزوج بالڠضب ولا تتفوه بكلمة وتدلف فيدلف خلفها لغرفة الاستقبال …. ما إن رأت معالم وجهه الغاضبة والمقتطبة حتى دب الذعر بأوصالها و…. عمرو بلهجة غاضبة ونظرات ڼارية يصوبها لناردين ممكن أعرف إيه اللى هببتيه دا ازاى تمشى وحدك ومن غير ما تقوليلى كمان ها انطقى … لينهره والده عمرو اهدى واقعد خلينا نتكلم بهدوء … لينفذ أمر والده ويجلس وهو ما زال بنفس نظراته الناريه لها …
والد عمرو محاولا تلطيف الأجواء ناردين بنتى وأنا هعمل اللى يرضيكى أنت عايزة إيه …. أطرقت ناردين رأسها وذهبت بعالم أخر عالم مشوش الأفكار تستمع للجدال القائم ولا تعى ما يحدث … لتجيب عنها والدتها ناردين مش عايزاك يا عمرو خلاص … ليهب فزعا من مكانه ويمسك بمعصم يدها يعتصره ڠضبا الكلام اللى بتقوله أمك دا صحيح لتتساقط عبراتها وذعرها يسيطر على الموقف ولا تجيب ليعيد سؤاله ثانية انطقى أنت بجد عايزة تسيبينى ناردين بكبرياء لم تعرف ليلتها من أين ظهر أه