كان معاكي حق 1
لم يعرها اهتمام فقد رأى وعاشر من أجمل منها وأكثر إثارة … جلست بجوار خالتها شاردة حزينة بعالم أخر حتى أنها لم تستمع عما يتحدثوا غير كلمة والدتها رنا بنقرأ الفاتحة ها .. استسلمت للأمر الواقع وقريت فاتحتها على زير النساء سليم وليتها تمردت ليلتها … …………………………….
وتمضى عدة أيام على ناردين وعمرو ويتقدم لخطبتها بشكل رسمى … رفضت والدتها وبشكل قاطع موضوع خطبتها من عمرو فبرأى منى عمرو شاب مستهتر ولعوب لا يصلح زوج لابنتها … فاقترحت ناردين على عمرو أن يفاتح خالها أحمد بموضوعهما فخالها أقرب شخص لوالدتها ويستطيع إقناعها …. وافق الخال أحمد على مقابلة عمرو وسماعه .. ……………………… في أحد المقاهى بعينان صغيرتان يحدق بعمرو القابع بخجل كتلميذ بامتحان لينطق أحمد أخيرا قربت منها … عمرو بتوتر ملحوظ يتناول منديلا يخرجه من جيبه ويمسح قطرات العرق المتصببة عنه ويجيب بتردد وريبة قصدك إيه يا عمى مش فاهم قصدك
أحمد يعنى قربت من خدها …. لمست ايدها … فهمنى ليفهم عمرو مغزى كلام الخال ويجيب بثقة وثبات بعد أن يريح ظهره على المقعد وينظر بعين ثابتة ناحية الخال المراقب لتعابير وجه عمرو جيدا … ناردين حبيبتى واللى يحب ميأذيش وأنا مستنى الحلال ولو كنت بضحك عليها مكنتش عملت المستحيل عشان أخطبها ونتجوز كنت أخدت غرضى منها ورميتها ….والفرصة كانت قدامى كتير بس أنا عاشق والعاشق ميأذيش حبيبته نيمو أنا بخاف عليها حتى من نفسى ….
أحمد وهو يراقب ردود أفعال عمرو قبل كلماته أنت إيه اللى حببك في ناردين على حد علمى أنت مهندس ووحيد أبوك ومستقبلك قدامك اشمعنى ناردين ما البنات كتير … عمرو معرفش بس أنا من صغرى بشوف نيرمين بتاعتى أنا مش متخيل نفسى مع حد غيرها ولا هسمح لحد يأخدها غيرى أحمد بابتسامة ساخرة إيه يعنى بتهددنا لو جوزناها لحد غيرك ليصمت عمرو …. ليلتها وعد أحمد عمرو بأن يقنع أخته منى أن توافق على خطبة ابنتها ناردين من عمرو …
ويتقدم عمرو بشكل رسمى لناردين وأجلت الخطبة حتى تخرجها من الجامعة …. يوم خطبة ناردين وعمرو قبل خمس سنوات …. في صالون التجميل …. ناردين بقلق يا لهوى يا رتنى ما سمعت كلامك يا سها الفستان عريان أوى دا عمرو ممكن يقتـ,ـلنى …. سها قريبة عمرو يا بت ولا يهمك يعنى هتعملى خطوبة كل يوم وبعدين دا أنتى طالعة مزة ناردين بقلق تنظر بمرأة الصالون ولفستانها العارى الكتفيين تترقب رد فعل عمرو عندما يراها …..