كان معاكي حق 1
رنا خطيبة سليم تحادث ناردين فقد تعرفت عليها من خلال سليم صديق عمرو بجد المكان روعة يا نيمو كل دا عشان سى عمر و يا بخته بس يا ريت يحس ويقدر اللى بتعمليه عشانه ناردين ببرائة أنا خطيبته وكلها كام شهر وهبقى مراته بس هى واحدة …. متستاهلش حتى إنى اتكلم عنها رنا لا بجد على يا نيمو أنا بشوفك لما بيكون بيهزر معاها بتبقى عايزة تضـ,ـربيها پالنـ,ـار …. ناردين بأسى طب أعمله إيه ما هو مش عايز يبعد عنها بيقولى صحبتى من النادى ومعرفش إيه…. كنتى عرفتى أنت تبعدى سليم عنها
رنا سليم غير عمرو أنا بټرعب من سليم مقدرش حتى أقوله أنت مصاحبة ليه تفتكرى هما أكتر من صحاب أنا شاكه وخاېفة أسأله ولم قلت لماما زعقتلى وقالتلى بطلى أوهام … ناردين بأسى على صديقتها فهى علمت بعلاقة سليم وجيجى من عمرو ربنا يصلحلك الحال ويبعد بنت الحړام دى عنهم …. رنا ………………. تفتكرى حتى بعد ما يتجوزونا هيبعدوا عنها ولا هتفضل صحبتهم بردو …. ناردين وبدأت تدمع خلاص يا رنا مش عايزة أبوظله عيد ميلاده
………………….. في أحد أركان الحفلة كانت جيجى الفتاة الثرية كما يسميها أصدقائها الشباب وعلى رأسهم عمرو تقترب من تجمع عمرو وأصدقائه وتجلس على حافة مقعده وبغرور منه كسلطان يتركها بل ويتمادى في — حديثه معها وسط ضحكاتهم السافرة كأنهم مغيبين ليسوا بوعيهم …… ………………………………… تركت صديقتها وذهبت باتجاه مجلسه فكانت الطامة ……… تقف ناردين بذهول تجحظ عيناها من منظرهما السافرة تجلس على حافة مقعده وتمدد ساقيها فوق ساقيه وهو مستمتع بالوضع بل ويتغزل بها أيضا وسط رفاق السوء من شاكلته …
ليلاحظ سليم صديق عمرو وخطيب رنا قدوم ناردين فيشير له بوصول ناردين فقال عمرو بعدم مبالاة فكك يا عم منها لم تكن قدماها تحملها خاصة بعد إھانتها العلنية حقا تحملت منه الويلات ولكن أتصل به الدرجة بفعل ذلك أمام أصدقائه ولا يعير لوجودها بينهم أى اهتمام كادت ټنفجر بكاءا ولكنها تماسكت و.. عادت بأدراجها حيث صديقاتها الفتيات فانتبه لها وهرول خلفها وجذبها بقوة صارخا بها تعالى اقعدى جنبى . ناردين بصوت مخټنق محاولة التماسك لا أنا هرجع اقعد مع رنا والبنات
ليجذبها بقوة وأجلسها على المقعد بجواره بعد أن نهضت عنه السافرة جيجى …. حاولت أن تلملم شتات كرامتها المبعثرة فلم تعره اهتمام وأكملت حديثها فازداد حنقا وڠضبا كانت ليلتها متعمدة تجاهله لعله يعتذر ولكن …………. كان يهم بإطفاء شمع قالب الكيك الذى اشترته ناردين له خصيصا … تطوق الأصدقاء حول المائدة التى عليها القالب اقترب من سافرته فشعرت ناردين بالإهانة للمرة الثانية على التوالى فاقتربت منه وهمست له مش المفروض تقف جنب خطيبتك … لم يعر كلامها اهتمام وقال بأنانية بطلى غيرة فاضية واكبرى بقى أنت مش طفلة