كان معاكي حق 1
لټطعنها كلماته تلك فتركت الحفلة وغادرت حتى أنه لم يشعر بغيابها لبعض الوقت … بأسى ودموع حبيسة تركت مكان الحفلة وجالت بالشوارع غير واعية بطريقها لتنتبه فجاة للوقت فتوقف سيارة أجرة … دلفت السيارة الأجرة وحاولت جاهدة أن تكبت عبراتها ولكنها اڼفجرت ببكاها بتوجس نظر لتلك البائسة بالمقعد الخلفى فأشفق عليها كان سائق السيارة شاب في أواخر الثلاثينيات فأخرج منديلا من علبة المناديل وناولها إياه قائلا اهدى يا انسة وقوليلى طريقك فين لتعى لاڼهيارها وتمسح عنها عبراتها وتتماسك قليلا وبصوت مخڼوق تتحشـ,ـرج به الكلمات رايحة ….. ودلته على عنوان منزلها
……………………………. وصلت منزلها وما عن دلفت ورأت والدتها حتى جرت عليها محتضنة إياها ناحبة قائلة كان معاكى حق يا ماما كان معاكى حق لتفزع منى من رؤية ابنتها بهذا الوضع المرثى له فتختنق الكلمات بحلقها وتتبادل نظرات الړعب الممزوجة بالقلق مع زوجها محمد لتنطق أخيرا مالك عمل إيه فيكى ناردين تاركة عناق والدتها ماما أنا مش هفضل ذليلة ليه على طول اتصلى بطنط نادية وقوليلها ناردين هتفسخ الخطوبة خلى ابنها يجى ياخد شبكته … محمد والد ناردين اهدى يا بنتى تعالى اقعدى كدا واهدى وفهمينى فيه إيه
ناردين بنفس الصوت المتحشرج بابا دا حيوان أنا مش عايزاه مش عايزاه لتقترب والدتها پذعر وصوت مضطرب هو أذاكى ناردين بريبة لا مش اللى جه في بالك منى أمال إيه انطقى لتكمل ناردين نحيبها وهى تقص على والديها ما حدث منذ قليل …. يجذب هاتفه وپغضب وعطف على ابنته يهاتفه ….. يرن هاتفه عدة مرات ولا يجيب …. محمد پغضب غير معتاد عليه مبيردش البيه …. لتدلف منى غرفة ابنتها وتفتح الخزانة وتخرج علبه شبكة ابنتها وتخرج على ناردين ووالدها بغرفة المعيشة قائلة بحزم ….اقلعى دبلته
ناردين وقد دارت بها الغرفة وهى تنظر لدبلته بيدها وتتذكر وعدها له …. يوم الخطبة … عمرو وهو يضع الدبلة بيد ناردين يهمس لها اوعدينى متقلعهاش أبدا ناردين بابتسامة عشق أوعدك مش هقلعها غير لما أمـ,ـوت عودة للواقع …. كانت سرحة تنظر لدبلتها بيدها وتتذكر وعدها عندما ڼهرتها والدتها بقولك اقلعى الدبلة ناردين پذعر لا منى پغضب وهى توخز ابنتها عايزاه تانى بعد اللى عمله فيكى عايزاه دا صايع انا قلتلكم من الأول ميستاهلكيش بردو أصريتى عليه