كام مرة نبهتك 1
علي وصيه ابوك ؟ ابوك تلاقيه زعلان زعلان ومق*هور علي الأمانة اللي سبهالك وبدل ما تحافظ عليها وتطلع الكل بيحلف بيها بسبب دلعك وظلمك خليت الكل مش طايق سيرتها وقعدتها تقيلة علي الكل مفيش حد سلم من لسانها حتي امها امها قالت عليها كلام محصلش منكم لله منكم لله انهارت ابتسام من العياط جريت عليها زهرة وحض*نتها جامد وهي بتطبطب علي ضه*رها أما عمار كان واقف باصص لابتسام والدموع بتلمع في عينيه ومقدرش ينطق كلمة واحدة جة يتحرك ويمشي وقفه صوت محسن بلهجة مافيهاش نقاش
محسن: اقعد مكانك يا عمار محدش هيتحرك من هنا الا لما انا اقول اقعد قعد عمار مكانة وهي عينيه متعلقه علي أمة المنهارة من العياط وزهرة اللي متبتة فيها وبتحاول تهديها وهي كمان دموعها نازله من غير توقف ❈-❈-❈ محسن لهايدي: اتكلمي يا هايدي ومتخافيش من اي حاجة قولي كل اللي اتقال جوة يلا يا حبيبتي هايدي بصت ل عدي اللي بصصلها باستغراب شديد ورجعت بصت ل محسن تاني هايدي: اسفة يا عمي مش هقدر
محسن : انا أبوة وانا اللي بقولك اتكلمي متخافيش هايدي ببتسامة بسيطة: مش خايفة صدقني بس مش هقدر مش هينفع عدي علي قد ما هو مش فاهم حاجة علي قد ما هو مبسوط برد فعل هايدي جدا محسن بقلة حيلة : امري لله اتفضل انت وهي قدامي جوة وتعالي يا ايمان معانا (بص لاحلام) معلش هتعبك يا ام انس تعملي لمون ولا اي عصير لابتسام تشربه وتهدي شويه علي ما نطلع من جوة احلام :
حاضر حالا اهو محسن ل عمار وانس : اقسم بالله العظيم لو خرجت من جوة لقيت حد منكم اتحرك من مكانة ما هيحصله كويس ابدا سامعين ؟ انس بصوت مهزوز: ح حاضر محسن بص ل عمار : وأنت يا عمار ؟ عمار متكلمش اكتفي أنه هز دماغه دليل علي موافقتة وبس محسن دخل المكتب وقفل الباب محسن : اتفضلي اتكلمي يا هايدي مفيش حد غريب يلا هايدي وهي بصه للأرض :
من اول ما اتجوزنا وانا ديما حسه أن عدي بعيد عني بس كنت ديما بكدب احساسي دا بعد جوازنا بكام شهر عرفت بالصدفة أن لقب ست البنات اللي ديما بيندهلي بيه كان بردو ديما ينهدة بيه ل ريهام طلقته حاولت اتجاهل الموضوع واقول اكيد ميقصدش لكن في كل مرة كان بيقولها فيها كنت بت*وجع اوي ومبرضاش اتكلم قربت منه اكتر وحاولت اخليه يحبني زي ما انا حبيته سكتت وعدي لسه مش فاهم محسن حس بترددها وعلي قد ما عليت اوي في نظرة علي اد ما ابنة محتاج قل*م قوي عشان يفوقه