رانيا 1
-صادق ماتنرفزنيش, مش كل ما أقول حاجة تقولي من امتى, مش جديد علينا.. مبحبش الأسلوب ده.
نفخ بملل وسألها:
-عاوزه إيه يا سمر؟ انا مش رايق للحوارات دي على الصبح!
بصتله بجنب عينها وقالت بزعل:
-مش رايق للحوارات دي! لا خلاص مش عايزه حاجة.
وسابته وقامت, فرزع كوباية الشاي على الطربيذة وسمعت بعدها باب الشقة بيترزع جامد, فعرفت انه راح الشغل.
وقفت على رخامة المطبخ وحاطه راسها بين ايديها ومش عارفة الحياة بينهم واصلة لفين.
————–
-كانت قاعدة غم, ياريتك ما عزمتنا امبارح ياخي.
قالها (صادق) بعصبية ووش باين عليه الغضــ . ــب, فضحك (حسام) ضحكة صغيرة وقال بهم:
-انتَ كمان اتنكد عليك, والله معاك حق, كانت عزومة غم, آخر مرة هعزمكوا فيها.
-طب انتَ تستاهل يتنكد عليك, انا مال امي, ماكنتش كلمة اتنيلت قولتها.
بصلها بضيق وملامحه اتحولت:
-إيه تستاهل دي! مانا برضو ماكنتش اقصد.
-ماتصيعش يا حسام, ماكنتش تقصد إيه!َ انتَ كنت عارف انتَ بتقول إيه كويس, بس انتَ ماكنتش تتخيل الموضوع يوصل لكده ورانيا تزعل, مش ماكنتش تقصد.
مسح وشه بايده بزهق:
-انا فعلاً عكيت الدنيا, لدرجة انها كانت عاوزه تمشي.
-وعملت إيه؟
-حاولت معاها لحد ما قعدت, واضح انها فعلاً زعلانة اوي من كلامي امبارح, ومعاها حق, كنت دبش صح؟
رفع صادق حواجبه ورد:
-اوي.
-بفكر اجبلها هدية.
-رغم إني مش حاسس الهدية هتصلح حاجة بس حاول.
رد بثقة:
-لا انتَ مش فاهم رانيا بتفرح قد ايه لو جبتلها هدية.
——————