رانيا 1
رفعت صوابعها بتعد عليهم وقالت:
_خـ. . يانة لأ، اشك انه يعرف عليا ست تانية تبقى وقعته طين، غير الحاجتين دول انا سيباه حر طليق عشان ميزهقش، الرجالة بتزهق وبتمل بسرعة خدي بالك، وواضح إنك وصلتي حسام للمرحلة دي بنجاح.
بصتلها بتوتر وهي بتقول:
_مانا شاكة أنه يعرف ستات عليا.
لوت (سمر) بوقها بتقول وهي مش مقتنعة:
_بصراحة مش حاسة، هو اه افعاله غريبة، لكن انتي بتقولي مسكتي تليفونه وقلبتي فيه في مره وملقتيش حاجة، وحوار سهره مانا بقولك صادق زيه، وتقريبًا بيرجع في نفس التوقيت اللي بتقولي عليه.
قاطعتها (رانيا) باستغراب:
_تقريبًا!
_اه اصل بكون نمت مع العيال، هو انا هقعد استناه لوش الفجر! انا مش فاضية زيه، عندي عيل بيروح حضانة وعيل بيصحيني من ٥ الصبح بالعياط.
رفعت (رانيا) حاجبها بشك وقالت:
_وليه متقوليش ان هم الاتنين بيكونوا بيرمرموا سوا، يعني جايلك منين اليقين ان مادام مع بعض يبقوا تمام! هو جوزك الشيخ صادق!
بصتلها (سمر) بسكوت وحيرة وبعدها قالت:
_الله! انتِ هتقلقيني ليه؟
_ما هو لازم تقلقي! يا بنتي انتِ نفسك بتقولي بنام قبل ما يرجع، ومبسألوش رايح فين وجاي منين، وعايشين كانكوا في فندق! جايبه منين الثقة أنه مش عارف واحده عليكي!؟
بصتلها بخضة وقالت:
_يالهوي ده انا اروح فيها، لا انا لازم اراقبه كده من بعيد لبعيد..
سكتت شوية وبعدين عينيها وسعت وهي بتقول:
_صدقي ده بقاله مدة طويلة مبيتكلمش معايا زي الأول ولا بقى حتى يقرب مني زي زمان! وكمان بقيت احسه بيتكلم بالعافية كده وبيرد بالقطارة، ومبقاش يضايق لما اقوله هروح اقعد عند امي يومين بالعيال.
_وبقالكوا على الوضع ده قد إيه؟
سكتت شوية كأنها بتحسب المدة وقالت:
_يعني، ييجي سنة كده.
رجعت (رانيا) ضهرها لوره وهي بتقول باستسلام:
_جوزك ضاع خلاص.
بصتلها (سمر) بتبريفة وعقلها بدأ ينشعل بيه لأول مرة من مدة كبيرة.
€€€€€€€€€€€€€
في فيلا حسام…
كانوا قاعدين بياكلوا على السفرة وفجأة رن تليفون (حسام) فكالعادة خده وقام، وهي متابعاه بعينها، لحد ما خلص مكالمته ولاحظت انه مرجعش يكمل أكل، فقامت باندفاع وراحت ناحيته بعد ما قعد في الصالون، قعدت جنبه وحطت ايدها على كتفه بتسأله :
_إيه يا حبيبي مكملتش اكلك ليه؟
بصلها وابتسم بهدوء وهو كان متأكد انها هتعمل كده: