رانيا 1
_مفيش يا حبيبتي شبعت، ارجعي انتِ كملي اكلك مع ريان.
حركت كتفها بلا معنى وقالت:
_طب تحب اعملك قهوة؟
هز راسه بلأ، ومسك كفها اللي مسنود على كتفه باسه بهدوء وهو بيقول:
_تسلم ايدك، لو عوزت هخلي ام علي تعملي.
رفعت حاجبها بضيق وهي بتسأله:
_وده ليه بقى! بتعملها احسن مني؟
ضحك ضحكة صغيرة وهو بيبصلها باستغراب وقال:
_حبيبتي احنا جايبنها عشان كده! اومال هي لازمتها هنا إيه؟
ضمت شفايفها باعتراض:
_انا اصلا ماكنتش عاوزه حد يساعدني في البيت، يعني شغلنا مش كتير واحب اهتم بجوزي وابني بنفسي.
_يا ستي وانا مش عايز اتعبك، كفاية عليكي ريان اللي مبتقبليش الناني بتاعته تساعده غير في اللعب والهوم وورك احيانا، ده انا بقيت حاسس اني بدفعلها مرتب على الفاضي! لكن الفيلا كبيرة وشغلها كتير، سيبي ام علي تتعامل، وبطلي كل يوم تنطيلها في المطبخ وتطبخي انتي.
تذمرت تقول:
_مانتَ اللي قولتلي مابحسش بطعم الاكل غير من ايدك.
_يعني ماشي، انا فعلاً في اكلات معينة مبعرفش أكلها غير من ايدك، ولما احب اكلها هبقى اقولك عليها يا ستي وتدخلي تعمليها.
_ماشي.
قالتها بصوت واطي بيعبر عن عد.م اقتناعها، وكملت بتعرض عليه بحماس:
_بقولك إيه ما تيجي نروح الساحل كام يوم كده.
بصلها باستغراب وقال:
_ساحل! هو انتِ مش واخده بالك أننا في شهر ١١!
_مانتَ اللي ماكنتش فاضي في الشهور اللي فاتت.
_فنروح في دخول البرد وريان يتعب مننا! واصلاً عمرك ما هتستمتعي بالبجر في الوقت ده..
قالها من غير اقتناع، فهزت راسها بضيق:
_بقالنا سنتين مروحناش البحر.
_الصيف الجاي إن شاء الله.
قالها وهو بيهاودها، وقبل ما تعترض سمعت صوت صرخة (ريان) فانتفض الاتنين بيجروا لبره، وقرب منه (حسام) اللي كان الأسرع وهو بيقول بخوف:
…………. انتهى الجزء………..
مهم جدا اعرف رايكوا في الجزء الاول وتوروني حماسكه للقصة .️
انا اتغاضيت عن تفاعل الاقتباس اللي نزل رغم انه ما وصلش للرقم اللي طلبته، لكن مش هقدر اتغاضى عن ان الجزء ده يوصل لتفاعل كبير قوي…
الجزء الثاني…
سمعت صوت صرخة (ريان) فانتفض الاتنين بيجروا لبره، وقرب منه (حسام) اللي كان الأسرع وهو بيقول بخوف:
_في إيه؟
ردت الناني وهي بتحاول تسكته:
_طبق الشوربة وقع عليه.
شهقت (رانيا) بفزع وهي بتاخده من حــ . ــضن الناني لحــ . ــضنها وقبل ما تنطق او حتى تشوف اللي حصله، كان (حسام) شاده منها وهو بيجري بيه ناحية الحمام عشان ينزل الماية الساقعة على رجليه، وقفت على باب الحمام وهي بتراقبهم بعياط، واحساس بالذنب غريب مسيطر عليها، قربت وهي بتحــ . ــضن راس (ريان) وبتقوله من بين عياطها: