رانيا 1
-لا, تعلقه ده مش طبيعي روحي اسألي أي اخصائي نفسي وشوفيه هيقولك إيه, ومش محمد بس ده كمان العيل اللي مكملش سنتين طول اليوم متشعبت في رجلك, يبقى العيب في مين؟ ومين بيعودهم على كده!؟ اعرفي بس إنك لو تعبتي ولا حصلك أي ظرف يبعدك عنهم عيالك دي هتكتئب ومحدش هيعرف يتعامل معاهم وهيمرضوا.
خلص كلامه واتجه ناحية باب الأوضة, لكنه وقف ورجع بصلها وقال:
-وإن كان على حقوقي فيكي مش عاوزها, انا خلاص اتعودت ونسيت إني متجوز, بس مش هسمح طريقتك دي تستمر مع العيال وتضيعهم ويطلعوا شخصية ضعيفة ومريضة بسببك.
سابها ودخل وهي قعدت على الكنبة باصه للتلفزيون بد.ماغ مش فيها, وعقلها بيردد عليها كلامه, وبتسأل نفسها سؤال واضح, هو كلامه صح؟ ولا هي افعالها اللي صح؟
انتهى الجزء……
ملحوظة التفاعل وحش جدا جدا وبجد مخليني مش عاوزه اكملها، متوقعتش منكوا تفاعل سيء كده…
ياريت يا جماعه تقدروا مجهودي ومتنسوش اللايك والشير والكومنت
الجزء الثالث..
اسبوع كامل و (حسام) متجنب اي كلام مع (رانيا) وكأنه بيعاقبها! ومع ذلك هي مش سيباه في حاله, واهتمامها بيه مقلش, ولا مراقبتها لتصرفاته, ولكن بيرد عليها بالعافية وملاحظه تغيره معاها, لحد ما في يوم عزم (صادق) على الغدا, وكان موجود صاحب تالت ليهم اسمه (حسين) ومعاه مراته (هالة) ودول كانوا لسه متجوزين من شهرين, والعزومة كانت على شرف جوازهم.
كانت قعدة لطيفة والأجواء حلوة, لحد ما بدأوا يفتحوا كلام مختلف ووقتها وهم بيتكلموا عن موضوع معين حست (رانيا) إن جردل ماية اتدلق عليها لما قال (حسام) بضحكة صغيرة مش حقيقية:
-لا رانيا عمرها ما تفكر تشتغل, اصل وقتها كله مشغول بيا… يعني رايح فين وجاي منين وبتعمل إيه وبتكح ليه.. اعتقد لو دي شغلانة كان زمانها رئيسة مجلس إدارة فيها.
والكل ضحك على كلامه ما عدا (سمر) اللي حست بسخافة الكلام على صاحبتها, فادخلت تقول:
-على فكرة بقى رانيا شاطرة اوي في الفاشون, وقولتلها كتير تشتغل وتعمله بيزنس بس هي خايفة شغلها يأثر على بيتها وحياتها, يعني زوجة أصيلة.
ضحك وكمل بسخافة:
-طب وحياة عيالك اقنعيها, وانا بنفسي هفتحلها المشروع من الصبح, وماتخفش على بيتها البيت كده كده هيمشي مش محتاجها, بس تنزل من على وداني شوية.
ردت “هالة” بنصيحة:
-لا لا يا رانيا, اوعي تكوني زي ما بيحكي كده! قولي إنه بيأفور, يا بنتي الرجالة صنف نمرود, ولو لاقوكي مهتمة ومدلوقة يتنمردوا اكتر, وبعدين ده الراجل يطفش ويزهق.