علي 1-3
قال علي – الضغط بقا…اتأخرت عليك. قرب وقعد قدامه بابتسامة وقال – شايف إني وحشتك أوي ولا يكون في مصيبة؟ قال بدران – مفيش حاجة، المهم تكون سيبت الشغل هناك لحد مسؤول. قال علي – سيبته، عشان استمتع بإجازتي. قال بدران – برحتك طبعًا، بس امسك الشغل هنا بعد ما إجازتك تخلص. بلاش ترجع، هنلاقي بديل هناك، بس هنا أنا عايزك معايا. نزل علي نظارته وبصله بعينه وقال – حصل حاجة يا بدران؟
قال بدران وهو بيبص لعلي “أنا بعتمد عليك أكتر من أي حد يا علي.. إنت دراعي اليمين في كل حاجة. وجودك جنبي هنا مع عيلتي وفي الشغل هيساعدني كتير.” سكت علي شوية قبل ما يرد بدران – فهمتنى يا علي.” على: “متقلقش.. مش ناوي أرجع تاني، المرة دي كانت الأخيرة.” ابتس,م بدران وقال:”كويس.” في اللحظة دي دخل يوسف وقال:”بابا.” أول ما شاف علي وقابلت عينهم بعض، ابتس,م يوسف واقترب منه: “عمى بنفسه هنا! أخيراً وصلت. شكلك بقى شبه بابا.. هو الشغل بيخليكم رجال أعمال بجد ولا إيه؟”
على “وأنت شكلك زي ما هو يا يوسف.” يوسف “بجد؟ مع إنهم بيقولوا إني اتغيرت كتير.” دخلت رانيا في الكلام بابتسامة “أكيد يوسف كبر ومسَك شغل بدران من يوم ما خلص الجامعة.” قال علي بابتسامة غامضةز”هايل.. عشان المرة دي هتشتغل معايا أنا.” ابتس,م يوسف “يبقى هتعلم خبرة منك يا عمي.. لحد ما ترجع.” تدخل بدران “علي هيستقر في مصر.” رانيا باستغراب “إزاي؟ مش عنده شغل برّه؟” رد علي بهدوء قاطع: “قد,,مت استقالتي.” انصد,,مو، لكن بدران قطع الكلام “كفاية كلام عن الشغل دلوقتي. خلوا الخد,,م يطلعوا الشنط على الأوضة.”
رانيا “أنا قولتلهم خلاص.” قرب يوسف من علي :”اتصلنا عليك كتير.. ليه مش بترد؟” على”كنت مشغول.” يوسف تنهد وقال بنبرة لاذعة:”إنت دايمًا كده.. بتتجاهل أي حد. متغيرتش كتير، تصدق؟” مد إيده على كتف علي بابتسامة.بس علي بصله بعينه الجانبية سرعان ولوّح كتفه بقوة ورمى يوسف على الكنبة بع.نف. اتصد,,م الكل وعلي كان رافع قــ,,ـــــبضته، على وشك يضر.ب يوسف وهو بيقول بصوت مخيــ,,ـــــف “إيــاك تلمسني.” بصله الكل من عينه والش.ر المطلق، يوسف بص لعلي بخو.ف واضح، وصوته مهزوز “اهدى يا علي… حصل إيه لكل ده؟”
رانيا بتوتر “علي! في إيه؟” علي فضل ساكت رجع لصوابه بعد عنه، رانيا جريت لابنها وهي بتسنده: “انت كويس يا حبيبي؟” يوسف ماسك دراعه قال بضيق”كل ده… عشان كنت هحط إيدي عليك؟!” بدران “أنت عارف يا يوسف… علي بيكر.ه حد يلمسه.” رانيا “ايووه…إزاي نسيت ده؟” علي “أنا حذرتك من زمان.” يوسف تنهد وقال بانكسار “عارف… بس افتكرت إنك اتغيرت، حتى في العادة دي… وبعدين الحماس خدني… ليك كتير غايب يعنى.. كعقول بتعمل كده ف اى حد يلمسك ع الاقل شوفنا بيحصلك اى والفضول انتهى ومحدش هيقربلك تانى خو.فا ع نفسه.”