القصة الجديدة 2
مرديتش عليه كل ما أعاند يعند أكتر
وصلنا نزلت من العربية وسيبته ومشيت من غير ما أكلمه..
دخلت كان فاضل علي المحاضرة نص ساعة قعدت في الصف الأول لقيت الولد اللي وقفني إمبارح يسألني علي محاضرة كان غايب فيها جه وقعد جنبي!
قمت من الصف كله وقعدت وراه لقيته بصلي وقال:
انا آسف مقصدش، لو مش حابة أقعد جنبك تعالي وأنا هقوم.
– عادي محصلش حاجة.
– لقيته ابتسم وقال: دروت عليكِ بعد البريك ملقتكيش.
– قلت بتساؤل: وحضرتك هتدور عليّ ليه؟
– قال بنفس الابتسامة: أصلي حاسس أنك مجتهدة يعني، وأنا بحب أصاحب ناس شاطرة كده لا وحلوة كمان
– وقفت بسرعة وقولت: أنت قليل الأدب،
ومتحاولش تتكلم معايا تاني.
– طيب أهدي بس انا مكنش قصدي حاجة وحشة والله،
أقعدي بس انا آسف يا ستي مش هتكلم تاني.
– سيبته وروحت أقعد في مكان بعيد
لقيت الطلاب كلهم بدأوا يحضروا وخمس دقايق كان دكتور يحيي دخل،
بصيت بعيد و تركيزي أتشتت غصب عني لقيته بينادي عليّ فـ الميك بتاعه..
– الآنسه اللي قاعدة ورا سرحانه دي، قزمي أقفي.
– بصيت له بصدمة وكان بيبصلي فقال: أيوة انتِ قومي.
-قومت ببرود فقال: تقدري تقوليلي كنت بقول ايه دلوقتي.
– معرفش.
– علشان مش مركزة، ياريت تركزي علشان المرة الجاية مش هنبهك فيها طرد، مفهوم؟
– مرديتش عليه، فعاد كلامه تاني فقولت ببرود: مفهوم.
– قعدت وانا مش طايقة نفسي ولا طايقة الوله الي اسمه يحيي دا، يعني غلطان و بيغيظني كمان .
ما هو بتاع نرمين بقا، هيفرق معاه حاجة، خاصت المحاضرة ولقيت الولد اللي كان بيرخم عليا الصبح جه يقف جنبي فشافه يحيي قبل ما يطلع،
فنادي عليّ و تجاهلت كلامه،
لقيته قرب والشرار بيطلع من عنيه وجه وقف جنبي وقال وهو بيحط أيده علي كتفي! قليل الأدب دا..
: في حاجة يا أستاذ.
– بص له بصدمة من حركته فقال يحيي ببرود: هتاخدنا صورة ولا ايه؟ مشوفتش واحد واقف مع مراته قبل كده ولا ايه؟
– قال بصدمه: مراته؟ انتِ متجوزة؟
– رد يحيي بغيظ: اه متجوزة، في حاجة مديقاك؟
– قال ببرود: أبدًا يا دكتور، أنا كنت جاي آخد رقمها علشان أبعتلها ملخصات، سمعت أنها كانت غايبة وحبيت أساعدها.
– قال بجدية: نعم يا عنيا؟
أضاف بسخرية: لما مراتيي تحتاج حاجة أنت موجود.
– تمام يا دكتور بعد إذنك.