القصة الجديدة 2
—
عند يحيي كان قاعد ومستني سندس تدخل كل شوية يفتح الفون يشوف مضي كام دقيقة ، حط الفون جنبه وقال بإبتسامة: لا دا أنت اتجننت رسمي كده،
كلّم نفسه بصوت: اتقل كده يا يحيي،
رجع تاني قال: هو في حد بيتقل بردو علي زوجته.
لقي الباب اتفتح ودخلت افتكرها سندس بس لقاها نرمين بلع ريقه بتوتر وقال: نرمين؟ في حاجة؟
– قالت بدلع: أبدًا، أنت زعلانة منك يا يويو .
– قال بجدية: لوسمحتي اتكلمي عدل وافتحي الباب اللي قفاتيه دا.
– قالت بزعل: يحيي انت بتتكلم معايا كده ليه؟
أنا حبيبتك يا يحيي ولا نسيت.
– منستش بس مينفعش تقفلي الباب.
– تجاهلت كلامه وقالت وهي بتقرب منه: أنا هتسيبني علشان خاطر سندس، هو دا وعدك معايا.
– أنا مبخلفش وعدي بس دا حرام.
– قربت منه وهو واقف مصدوم من جراءتها وقالت: انا بحبك.
في نفس اللحظة التي دلفت بها سندس بإبتسامة عريضة وتتحدث كم كان اليوم مرهق.
—-
– دخلت بابتسامة لمكتب يحيي بس اتحولت لصدمة وأنا شايفاه واقف وهي لازقه فيه وبتقوله بحبك
لقيته بصلي بخضة وقال بسرعة وهو بيبعد: سندس محصلش حاجة نرمين كانت …
رديت بجمود: عادي يا دكتور، دي حياتك الشخصية وأنا مليش علاقة بيها .
لقيتها قربت مني وقالت بسخرية: أنت بقا سندس؟
يحيي كلمني عنك كتير تعرفي كان بيقول ايه؟
– مردتش عليها فقالت: بيقول أنك أكتر واحدة بيكرهها في حياته .
– زعق يحيي جامد باسم نرمين، بسهي كملت وقالت: يا خسارة مجبروة تعيشي مع واحد مبيحبكيش
وخرجت . فضلت باصة ليحيي بلوم كبير قبل ما اسيبه واطلع من الجامعة كلها.
رجعت علي البيت مكنتش شايفة الطريق من دموعي
كنت مخنوقة أوي وحاسة أن روحي بتطلع قعدت أحاول آخد نفسي بس كانت أنفاسي سريعة جدًا ،
قمت غسلت وشي وبعد شوية كانت أنفاسي شبه منتظمة بس دمدوعي لسه بتنزل.
لقيت باب الشقة بيتفتح فدخلت بسرعة لأوضتي وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت ادعلي الأرض،
سمعت صوته بينادي عليّ و واقف عند الباب بيخبط جامد.
– سندس افتحي الباب ،
اسمعيني طيب، والله ما عملت حاجة.
– سندس هي اللي دخلت وقفلت الباب.. أنا قولتلها تفتحه بس هي اللي قعدت تتكلم كتير
خبط جامد وقال بعصبية: افتحي الباب دا يا سندس وإلا هكسره
لما ملقاش فيه رد قال بضعف: طيب طمنيني عليكِ حتي
بالله عليكِ يا سندس ما تقلقنيش.