القصة الجديدة 2
– طبطب علي رأسي وقال: حقك عليّ، أنا كرهت مادتي والله.
—————————————————
وصلت بيت جدي أنا ويحيي كان وحشني بشكل يخبل،
أنا شخص بيتعلق جدًا بالمكان اللي أتولد فيه وأتربي فيه بطريقة صعبة،
بحس أن الذكريات هيّ الحاجة الوحيدة اللي بتبقي موجودة في المكان اللي بنسيبه،
فـ الإنسان دَورُه هنا إنه
يسيب أثر كويس، ميغضبش ربنا علي قد ما يقدر .. المكان اللي أغضب ربنا وعصاه فيه لازم يبقي هو نفس المكان اللي رجع نَدم فيه واستغفر بنا ..
عيني كانت بتضحك أكتر من تعابير وشي لما دخلنا الجنينة قال يحيي وهو متابعني: حاسس أنك مبسوطة أوي.
– بصيت له وقولت بإبتسامة: أنا بحب البيت دا أوي.
ـ قال بتلقائية بدون تفكير: إن شاء الله تحبي بيتنا أكتر.
اتصدمت من جملته، مش دا الاتفاق، مش دا الشكل اللي راسمينه لحياتنا .. حسيته ندم لمّا قال الجملة دي،
بس أنا حسسيسته أنه مَفرقتش معايا،
دي عادتي لمّا أحس بحاجة بتجرحني، بقابلها بالرفض.
دخلنا كان جدو قاعد وبيقرأ في المصحف أول ما شافنا قفله وقام بسرعة واحنا جرينا عليه وحضناه أوي
قال بضحك: وحشتوني جدًا يا حبايبي.
– رديت أنا ويحيي في نفس الوقت: وأنت وحشتنا أووي.
يحيي قال بهزار : هي زوزو القمر فين أنا مش شايفاها؟
رد جدو بتمثيل الجدية: محدش يقول زوزو دي غيري أنا.
ـ ضحكت علي يحيي وقولت وأنا بصقف: يا جدو يا جامدد .
ـ ضحكت أنا وجدو عليه ولقينا تيتي خرجت من الاوضة علي صوتنا وسلمت عليها أنا ويحيي .
– جدو قال: تعالي يا زوزو يا حبيبتي أقعدي جنبي هنا.
قام يحيي قال وهو بياخدني من حضن جدو:
وتعالي يا سندس اقعدي جنبي .
ـ جدو قال: دي حفيدتي.
رد يحيي بهزار: بس مراتي ..
قعدنا معاهم وفجأة لقينا العيلة كلها نزلت مرة واحدة
كان جو أسري جميل جدًا مليان دفء وهزار .
انتظرنا معتز لما يجيي علشان ناكل لأنه كان برة بيطبع مذكرات، يحيي قال بنكش: معتز دا علي طول مجوعني كده.
ـ رديت بسخرية: يحيي يا حبيبي، أنتَ علي طول جعان!
ـ قال بمكر: وأنتِ بتقولي حبيبي كده عادي؟
ـ اتوترت أوي بس رديت بثبات: أنا بقولها لأي حد أعرفه.
ـ نعم يا أختييي!!
– قلت بمكر: أمال هقولها لحد مخصوص؟
– رد بسخرية وقال: لا طبعًا، حاشا لله.