القصة الجديدة 2
مشي وفضل الأخ اللي جنبي يدخن من ودانه حسيته
اتكلم بعصبية: ايه اللي خلاكي تقفي معاه.
– هو اللي جه يقف مش أنا.
-ايوة ممشيتيش ليه يعني وجيتي وقفتي معايا؟
– بصيت له جامد وقولت زي ما قالي إمبارح لما نرمين كانت واقفه معاه: كان بيتكلم وملحقتش أعمل حاجة.
– فهم تلميحي فزعق بصوت مكتوم وقال: اتلمي يا سندس ومتعيديش الكلام تاني،
المحاضرة اللي بعدي اتلغت الدكتور غايب اتفضلي بقا علشان نتزفت نمشي.
– كمل شغلك وأنا همشي.
– لا قدامي هكمله من البيت.
مشيت معاه وطول الطريق وشه أحمر حقيقي كنت خايفة أتكلم معاه،
ابتسمت لما افتكرت غيرته بس ابتسامتي راحت لما افتكرت االي عمله فقلت بعند: علي فكرة مش اسلوب اللي اتكلمت فيه مع الولد كده
قال بزعيق: نعم يا أختي، المفروض كنت آخده بالحضن يعني علشان بياخد رقم مراتي.
المفروض كنت طحنته.
– عادي يعني محصلش …
– سندس اهدي كده وأعقلي كلامك
متاخديش الموضوع دا باللي حصل إمبارح..
– بصيت له بلوم وسكت، لقيته اتكلم مرة تانية و قال بهدوء ورجاء: سندس احنا لازم نتكلم.
– مفيش بينا كلام يا يحيي.
– زفر بهدوء وقال: متظلمنيش يا سندس،
صدقيني والله ما هعرف أعيش واحنا كده..
– ليه، انا إضافية في حياتك وشوية كده وهنبعد يعني مينفعش يكون في بينا حياة
– ممكن تبطلي دماغك الناشفة دي، ونتكلم بجد..
ممكن يا سندس؟
——————————————————-
كـ/ ة