القصة الجديدة 2

– تيتي قالت بخبث: حلوة مش كده؟
– قال بدون وعي: أوي أوي أوي .. كأنه بيستطعم طعم الراحة اللي بتحيطها.
– زوزو ضحكت لمّا أدركت أن حفيدها واقع في حب سندس، فقالت بمكر: سيب سندس بقا تنام معايا علشان متقلقهاش، وابقي تعالي خدها بكرة.
– قال بسرعة: لا طبعًا.
– يعني يا يحيي هتصحيها دلوقتي هتقلقها ومش هتعرف تنام تاني.
– رد بتفكير: مش هينفع ننام هنا علشان عندنا جامعة الصبح
– قالت بمكر: طيب نادي معتز يشيلها للعربية.
– نعم؟
وأنا أتشليت يعني؟
– لا يا حبيبي بعد الشر عليك،
بس علشان أنت مبتحبش …
– قاطعها وقال: الكلام دا مع أي واحدة غريبة،
لكن دي مراتي يا تيتي.
– بصيت له بإنتصار وقالت: طيب شيلها بالراحة علشان رقبتها متوجعهاش.
– قرب يشيلها وهو مش عارف يقرب منها ولا لأ.
لكنه حسم أمره وشالها بالراحة وأدي المفتاح لمعتز علشان يسوق بيهم وقعد هو في الكنبة اللي ورا معاها

وصلوا بسرعة نظرًا لقرب البيت،
يحيي صحي سندس وسندها علشان يطلعوا وقال لمعتز يركن العربية.
طلعوا الشقة ودخلها علي طول أوضتها وقعد برة يخلص شغل كان حاسس بملل علشان هي مش عاملة دوشة في البيت ولا هيسهروا النهاردة في البلكونة ..
قعد يفتكر يوم كتب الكتاب وازاي كان قال كلام
وحش جدًا في حقها، وافتكر لما هي استنته في البلكونة علشان الدنيا كانت بتشتي حتّي في الوقت اللي هما كانوا متخانقين فيه، وآخر حاجة فكر فيها قبل مل ينام شكلها وهي نايمة علي رجل جدته، ومنظرها اللِ يحسسك أنك لازم تحارب علشان تحصل علي السّلام دا .

فضل سرحان يفكر فيها وهو مبتسم لحد ما نام
أول ليلة ينامها دون صوت نرمين، ودون ما يغضب ربنا

—
تاني يوم كانوا بيستعدوا علشان ينزلوا الجامعة، كانت متحمسة شوية، فطروا و أخذوا حاجاتهم ونزلوا.

وهما راكبين العربية سندس قالت: أبقي نزلني قبل الجامعة بشوية.
– ليه عايزة تشتري حاجة؟
– لا، بس مينفعش أنزل معاك قدام الطلبة.
– ليه إن شاء الله.
– محدش يعرف أني مراتك فـ بالتالي هيبقي الموضوع مريب وأنا نازلة من عربيتك.
– قال بعصيية: محدش يقدر يقول كلمة.
– فضلت السكوت لأن مهما اتكلمت مش هيوافق

كان عندي ٤ محاضرات وكان فيه بريك في النص
خلصت وروحت قعدت في الكافيتريا لقيت رسالة منهم بيقول: خلصتي يا سندس.
– أيوة، قاعدة في الكافيتريا دلوقتي.
– الجو حر عندك.
– جدًا جدًا .
– تعالي أقعدي في المكتب بتاعي انا هناك بخلص شغل.
– ابتسمت وقولت: بجد عادي.
– عادي ي سُكرة.
ابتسمت علي دلعه بسعادة كبيرة واتحركت بسرعة علشان أوصل لُه.
بس في ولد وقف قدامي فجأة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *