القصة الجديدة 2
الحمد لله بعد مدة بسيطة كنا قعدين في البلكونة بنشرب الشاي باستمتاع بعد ما خلصنا فطار..
– ايه رأيك في الشاي اللي أنا عمله؟
– جامد جمودة.
– صحيح جدو كلمني الصبح وأنتِ نايمة وعازمنا علي الغداء النهاردة.
– بجد، وحشني أووي
هو وتيتي.
– نستغل الوقت لحد ما نيجي نروح تقعدي تراجعي المحاضرات بتاعتك.
– أنا ذاكرت امبارح المحاضرات اللي فاتتني.
لكن مادتك دي عايزة طاقة وانا معنديش طاقة دلوقتي.
– نعم؟ دي سهلة جدًا.
– ضحكت بسخرية وقولت: بإماراة أن نص الدفعة شايلاها؟
– علشان بتستهونوا بيها، الكتاب شكله صغير بس كله مهم ولازم يتفهم كويس ويتحفظ.
علي العموم لو فيه أي حاجة وقفت معاكِ أبقي هاتيها أشرحها لك.
– اتحرجت جدًا أصله بيقول لو فيه حاجة ميعرفش أن المنهج كله واقف معايا!
– هتراجعها معايا يعني.
– ماشي أقعدي ذاكري وهخلص شغل بس علي اللاب وأراجع معاكِ.
– أخدت نفس وقولت: ربنا يستر.
بعد شوية
– حفظتي يا بنتي؟
– أيوة.
– يعني مش هطلعي عيني زي المرة الي فاتت.
– لا، طبعًا.
– طيب يالا قولي ايه تعريف الـ Community Health دNursing؟
– ساكتة ليه؟
– ثانية هقول،
بص هو كان بيدأ يا بكلمة group, يا كلمة collectionصح؟
-أنتِ بتخيريني؟
وبعدين ايه بيبدأ بكلمة دي انتِ بتبصمجيهم بالكلمات؟
– صح عرفت ازاي ؟
– شد في شعره بهزار وقال: هتبصمجي تعريفات المادة كلها ؟ دا أنا لسه في أول صفحة!
زقني بهزار وقال: قومي من هنا ما أنتش نافعة في حاجة.
– صلي علي النبي طيب، أسألني سؤال تاني .
– عليه أفضل الصلاة والسلام، طيب بلاش تعريفات قولي الـ Goal of Community Health Nursing؟
ساكتة ليه؟؟
– علشان دي الصراحة كتيرة ومش عارفة أحفظها.
– شدني من شعري بهزار وقال تعالي أما أشرحلك من البداية؟ أنتِ كنتِ بتعملي ايه في المحاضرات بتاعتي؟
– قولت بهزار: ما أنت لو مهتم كنت عرفت لوحدك.
– يالا نذاكر شكلها مفيش خروجات خالص.
– لا بجد هفهم أهو أشرح عِدل بس.
– بص لي برفع حاجب وقعد يشرح كتيييير لحد ما كنت هبوس علي أيده وأقوله خلاص أنا غلطانة وأستاهل ضرب السيوف بس بطل كلام.
كان بيشرحلي جملة إنجليزي بالإنجليزي ..
– ها فهمتِ دي ولا أشرح تاني؟
– فهمت ايه حد قالك أنّي من حواري أمريكا.
أتكلم عربي يا أخويا الله يسترك.
– ضحك بقوة علي تعابير وشي أقولكم علي سر: كان شكله حلو أوي وهو بيضحك بس أنا مركزتش يعني.