القصة الجديدة 2
صليت في الصالة وقعدت علي كنبة استناه ييجي علشان أفتح له بس ما حستش بحاجة حوليا لما غمضت عيني ، استسلمت للنوم بعد يوم طويييل، بس الغريبة أني كنت مرتاحة عن إمبارح بكتير.
—–
تاني يوم صحيت علي صوت خبط علي الباب قومت بكسل فتحت الباب ودخلت نمت تاني..
علي أساس أن كده مش هيخبط يعني.
– دخل ورايا لما لقاني بنام تاني علي السرير.
– سندس، سندس، سنددسسس!
– أممم
– أصحي يالا.
– شوية كده يا معتز.
– معتز؟
أصحي يا ماما يالا.
– خمس دقائق وهقوم أعملك حاجة حلوة بس سيبني
– قال بإبتسامة: أنتِ بترشيني يعني..
لا بردو قومي يالا أصحي علشان تذاكري.
– فتحت عيني بسرعة لما جت سيرة المذاكرة وقومت قعدت بخضة وأنا بقول: مذاكرة ايه تف من بقك بس،
يحيي، أمال فين معتز.
– قال ببرود: أكيد نايم..
قومي يالا الضهر هيأذن وأنا جعان جدًا.
– قالت بسخرية: أنتَ بتلحق تجوع إمتي؟
وأنت نايم.
– قلت بنفس أسلوبها: ما حضرتك مجوعاني من إمبارح .
– مجوعاك ايه،
دا الأكل حمض من انتظارك.
طب يالا يا سندس بقا، قومي صلي الضحي وأنا هسبقك علي المطبخ.
-هتسبقني علي ايه؟
يحيي أنت مبتعرفش تسخن علي الأكل مش تعمله؟
ـ يا بنتي أنتِ معاكِ موهبة عظيمة بس محدش مقدرها
– لو حصل للمطبخ حاجة هخليك تنضفها، أنا بقولك أهو
– ذليني بقا علشان عايز أخفف عنك.. روحي يالا شوفي هتعملي ايه وسبيني أطلع الروح الموهوبة.
ضحكت بسخرية وقولت: أنت هتحضر عفاريت ولا ايه
صليت ومشيت علي طراطيف صوابعي علشان ميحسش بيّ قال ايه علشان أخده،
والله أنا اللي هيحصلي حاجة من شكل المطبخ..
مطلع أطباق كتيييرة، يا حبيبي دا فِطار مش وليمة!
وأطباق تانية في الحوض علشان تتغسل،
قولت وأنا بقرب شوية بصوت واطي: هو بيقلي ايه دا؟
– أحم أحم، ممكن أشوف حضرتك بتعمل ايه؟
– بص لي بإرهاق وشاورلي أقف جنبه.
– ايه يا يحيي، هو أنت بتعمل عمليه ولا ايه؟
– دي أصعب بكتير، البطاطس بقالها نص ساعة في الزيت ومش راضية تتحمر.
– وريني كده، ما هي مستحيل تتحمر بالمنظر دا يا بابا،
أنت عاملة مضلعة كده ليه؟
– هتتريقي أطلعي بره أحسن.
– ضربته في كتفه بخفة وقولت: المطبخ دا بتاعي أصلا.
– بص تاني للبطاطس بقلق وقال: طيب هنعمل ايه فيها .
– عندي فكرة حلوة، أغسل الأطباق اللي انت مطلعها دي كلها وحطها تاني مكانها، وأنا هعملك أحلي بطاطس تدوقها في حياتك.
– عادي أخد بريك؟
– بريك ايه يا يحيي، يالا يا حبيبي علي الحوض بسرعة.
تمتم وهو بيرفع كمه: شريرة.
ضحكت بصوت عالي علي كلمته: جدًا.