العروسة 2
أول ما حست بقربه الجسدي ونظراته الجريئة، بلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت ناعم بيترعش من التوتر: – “أنت.. أنت بتقرب كده ليه؟ في إيه؟” ضحك حمزة ضحكة خفيفة مليانة استهزاء، وقرب وشه من ودانها، وقال بنبرة صوت خشنة ومستفزة: – “إيه يا عروسة؟
خايفة كده ليه؟.. غريبة مع إنك المفروض عارفة انا عايز ايه كويس أوي، ولا ده كله متاح للصحاب في حفلات الساحل والسهر، وجاية عند جوزك حلالك وتعملي فيها الشيخة البتول؟” ليلى فتحت عيونها على آخرهم من الصدمة، وحست كأن حد ضــ,,ـــــربها قلم على وشها..
بصت في عيونه وقالت بنبرة فيها ذهول وحــ,,ـــــرقة: – “حفلات وسهر إيه اللي بتتكلم عنها؟! أنت بتقول إيه يا بني آدم أنت؟!” حمزة مد إيده بثقة وجرأة، ومسك خصلة من شعرها يفركها بين صوابعه، ونزل بعينيه على شفايفها وقال ببرود وجرأة أشد: – “بقول الكلام اللي الكل عارفه يا ليلى.
. الشاذلي باعك ليا عشان ينقذ نفسه ، وأنا دفعت . . وطالما دفعت، يبقى من حقي أخد حقي .. متخيلة إنك هتقعدي هنا ملكة ، وأنا هفضل أتفرج عليكي؟ أنتِ هنا عشان حاجة واحدة بس.. تديني متعتي وقت ما أطلب ” وقبل ما ليلى تستوعب وقاحة كلماته، قرب وشه أكتر ونزل برقبته يحاول يقبلها بقوة وفرض نفوذ، كأنه بياخد حقه بالعافية ويذلها.
في اللحظة دي، بركان من الغضب والكرامة المسلوبة انفجر جوه ليلى. بأقصى قوة عندها، رفعت إيديها الاتنين وزقته في صدـ,,ـــره بقوة خلته يرجع خطوة لورا من المفاجأة، ورفعت إيدها ضــ,,ـــــربته قلم قوي ورنان نزل على وشه ورن في أرجاء الأوضة المقفولة!السكون نزل على الجناح …
حمزة حط إيده على خده، وعيونه تحولت لشرار .. الذهول يمتزج بغضب حارق، مكنش متخيل إن فيه ست على وجه الأرض تجرؤ ترفع إيدها عليه، خصوصاً في قلب سرايا الهواري!ليلى كانت واقفة بتترعش كلياً، صدـ,,ـــرها بيعلى ويهبط، ودموع الغضب والاهانة مالية عيونها، بس رأسها كانت مرفوعة للسما، وقالت بصوت صريح، حاد، وبيقطع زي السيف: – “يا خسارة !
لو فاكر إن فلوسك تقدر تشتري كرامتي أو تخليني أرضى أكون لعبة في إيدك لتفريغ شهوتك، تبقى غبي وأغبى من أبويا اللي باعني ليك زي ما بتقول ! أنا مش البنت اللي أنت فاكرها، ولا يشرفني إن راجل عقليته مريضة زيك يلمس شعرة مني!