ارفع راسك 3
❈-❈-❈ بغرفة ياسين قبل عدة ساعات
توقف يستمع إليها بذهول، ارتبكت تتراجع للخلف وهي تشير للهاتف
-دا ..دا ..اقترب منها يرمقها بنظرات نــ,,ـــــارية
-دا عشيقك الحقير صح..دفعته صارخة
-اخرص ..انت ازاي تتجرأ وتقول كدا، أصابها الذهول واخترقت كلماته روحها لتنزف بصمت
-من اول مرة اتقابلنا فيها وانت نظرات شك واتهام وبس، سألت نفسك مرة واحدة انا ممكن اعمل كدا ولا لا، واحدة عارفة معالم دينها، وبتخاف ربها ممكن تنزل الانحطاط دا، لا طبعا سمعت انت وكريم ونفذت حكم الاعدام ..ازاي انتوا ظباط اه ازاي
واحد عديم الاخلاق عرف يلعب بيا، وانتوا حكمتوا عليا ..عمري ماهسامح حد فيكم، انا بكرهكوا كلكو
أخرجت كل مايؤلمها ونظرت إليه بنظرات معاتبة تنخرط ببكاء مرير
-شوف التليفون وبعدين اتهمني براحتك، دا رقم رن عادي معرفوش
فكرت جنى لأنها كل شوية بتغير رقم ، واكيد سمعتني اكتفت بإيماءة تتراجع للخلف وتنساب عبراتها بقوة
-طلقني مبقتش طياق انت انسان مريض، مريض بالعند والتكبر، زي مايكون الكون كله تحت امرك، مستحيل افضل على ذمة شخص ذيك
ظلت تبكي بشهقات
-بكرهكوا كلكوا، قالتها وولجت لغرفتها تغلق الباب خلفها بقوة
جلس على المقعد وانفاسه تتسارع داخل صدـ,,ـــره حاول تهدئة نبضات قلبه التي صخبت بقوة
نهض يثور كالأسد المفترس يحطم كل مايقابله
-حقيررررة..استمعت لصراخه بالخارج أطبقت على جفنيها متألمة
-ليه ياياسين تعمل كدا، وضعت كفيها على صدـ,,ـــرها هامسة
-يارب اصلح حالي، يارب خدلي حقي من كل من اذوني ..تمددت تتكور بوضع الجنين حتى غفت بمكانها بمنزل جاسر
خرج من مرحاضه يقف أمام المرآة يصفف خصلاته بعدما ارتدى ملابسه، جمع اشيائه الخاصة يضع سلاحه بخصره، كل هذا وهي تراقبه بعينان تفيض ولعًا بعشــ,,ـــــقه ..استدار متجهًا إليها
-همشي جنجون وساعتين هرجع اويكي حي الألفي
هبت من مكانه متناسية ماترتديه ،
-بجد ياجاسر يعني هنروح حي الألفي، انا بحبك أكتر واحد في الدنيا، قالتها بطفولية، وقف ونظراته تخترق جسدها الذي لا يستره سوى منامة شفافة تصل أعلى ركبتيها، دنى بخطوات سلحفيه ومازالت نظراته تخترقها، توقفت عن الحديث تنظر إلى ماينظر إليه، جحظت عيناها، تلقيه بالوسادة ثم هرولت للمرحاض
-أنا كنت عارفة إنك قليل ادب، غبية ياجنى سايبة