ارفع راسك 3
دنى منها مقتربا، وسهام نــ,,ـــــارية ترمقها ثم ضغط على نواجزه
-كلمة كمان هخدك ادفــ,,ـــــنك وارتاح من غباءك، مبقتش متحمل غباءك ، صبري نفد منك، انا لسة محاسبتكيش على اللي فات، ورغم كدا قولتلك نبدأ صفحة جديدة، وفي الاخر جاية تقولي كنت ..جذبها من خصرها ووضع رأسه بعنقها
-جنى مفيش حاجة اسمها كنت علشان معذبكيش بجد، كلك على بعضك ملكي انا
تطلعت إليه بخيبة وتجمدت ملامحها
-عايزني افضل على ذمتك غصب عني
اعتدل متراجعا ثم
أطلق زفرة قوية من جوفه المحترق بغبائها فأشار بسبباته محذرا وتحدث بغلظة:
-اه هسيبك على ذمتي غصب عني ،وراضي بكدا مهما تقولي، شوية الهبل دول سبيهم جوا بوقك أحسنلك اندلعت نيران بحدقتيها وهتفت باستنكار ممزوج بالغضب
-وتقبلها على نفسك، اومال فين الرجولة يابن عمي
اقترب منها بعدما أثارت غضبه وتلاشت مقاومته ضدها ، وبحركة قاسية حملها
-هعرفك الرجولة دلوقتي يابنت عمي
مساء اليوم جلست بغرفة رسمها، تنظر لجميع لوحاتها بوجعًا لديها قدرة بإحراق جميع لوحاتها التي تحمل صوره، وضعت كفيها على قلبها هامسة
-لسه مش قادرة اكرهه، رغم كل وجعي منه، ايه الحب اللي كله عذاب وألم دا
جذبت أحد دفاترها وخطت بعض كلماته..ابتسمت اولا عندما وجدت أناملها تكتب اسمه دون وعي منها، لمست صورته بأناملها
-شكلنا مش هيفرقنا غير المــ,,ـــــوت يابن عمي ، ياترى دا حب عادي ولا حب مميت ..كل اللي أقدر اقوله
“حياة جنى.. جاسر”
وضعت دفترها ونهضت من مكانها متجهة لحمام السباحة، قامت بإلقاء مأزرها وقفزت بخفة بالمسبح تقدم بعد خروجها وعيناها تراقب سباحتها، امال بجسده يحمل دفترها يقرأ بعض كلماتها ما بيننا اكبر بكثير من أن يكتب متمردا..
قاسيا
ووحدي الهالكه، بعشــ,,ـــــقك اللاذع لأوردتي هنيئا لك ملهمي.. أجل فانك جنوني وشغفي
وعشــ,,ـــــقك ينازع روحي من أجل البقاء..
ابتسم ولمعت عيناه، فرفع دفترها يستنشق رائحتها بوله، ثم أمسك القلم وخط بقلمه تحته
أنا دونك بيت بلا عنوان
معادلة ينقصها برهان
ليل تعلوه أشجان
قلب مقطوع الشريان
فؤاد معتل فيه الأبدان
كلام يغطيه كتمان
نــ,,ـــــار دون دخان
بركان يوشك على الغليان
سفينة شرد عنها القبطان
لوحة تنقصها الألوان
عالم يخلو من الأمان
ذنب دون غفران
ايا كان فإنت صك الغفران مهلكتي أمام منزل جواد