مالك 1
—
وضعت الكوب امامه فأشار باصبعه بمعنى لا ثم اشار على المكان الذي يريده وهذا يعني انها ستلتصق به همست بصوت خجول عمار مينفعش اللي انت بتعمله ده!.
همس ايضا بنبرة حادة وايه اللي انا بعمله يا استاذة خديجة انا طلبت قهوة وعاوزك تحطيها في المكان ده ده في اختصاص شغلك وللمرة مليون متنسيش اللقب اللقب مهم جدا يا مدام خديجة ..
ضغط على حروف مدام فنظرت له مستنكرة ثم قالت بغيظ أسفة حضرتك القهوة أهي!.
كادت ان تتحرك لتغادر هتف سريعا استني لما ادوقها.
زمت بشفتيها وهي تعيد خصلاتها للخلف لاحظ حركتها تلك فشعر بالضجر قائلا القهوة دي وحشة اعمليها تاني ولمي شعرك بعد كده.
ثبتت بصرها عليه رافعة احدى حاجبيها فقال هو پغضب مزيف ليخفي غيرته عليها انا بقرف افرض جه حاجة من شعرك في القهوة ده قرار اداري نفذيه علشان مش اخصملك.
هتفت بتهكم وهي تجذب الكوب تضعه على الصينية وعلى ايه المرتب مبقاش ناقص..
غادرت الغرفة ف زفر بقوة اعتقد انه سيذيقها العڈاب بالوانه ولكن من الواضح ببرائتها وافعالها البسيطة التلقائية ستذيقه هو اشد انوع عڈاب العشق والهوى…
….… جلست بالقرب منه بسيارة الاجرة وتلك المرة الاولى التي تقترب منه الى هذا الحد وليس القرب فقط ما يدهشها أيضا يده الممسكة بيديها بقوة ولم يتركها للحظة منذ خروجهم المفاجئ من الكافيه تحت تساؤلاتها ونظراتها المتعجبة لتوتره المفاجئ لاحظت شروده فتركته بعالمه وسمحت لنفسها ان تستمع بتلك اللحظات التي من المؤكد ستكون نادرة في قصتها معه..انتبهت لتوقف السيارة فهزته برفق انتبه اليها…اعطى الرجل اجرته ثم هبط من السيارة ومازال ممسك بيديها توقفوا امام احد المولات الشهيرة نظرت له باستفهام فقابلها باستفهام أكبر..
ندى هو في حاجة ليه خلتنا نروح بتاكسي عربيتك عطلت ولا ايه
مالك عادي لقيتهم ركنوها بعيد قولت ناخد تاكسي نلف شوية في المول وبعدها نرجع للكافيه..
ندى بعد فهم قررت كده فجأة
مالك بضيق مزيف انا قولت نيجي المول ونشتري حاجات اهو نتعرف على ازواق بعض..
ندى هزت رأسها بموافقه اممم فكرة بردوا يالا..
وعندما أردات التحرك فقال ندى هو انتي لابسة أصفر ليه!.
نظرت لنفسها قائلة بتعجب ماله اللون ده وحش عليا
تقدم خطوتان منها ليقول بهدوء يتخلله ضيق ملفت للنظر وكده كله هايبصلك.