مالك 1
سمعت
—
طرق الباب ثم دخل والدها فاجاه فالم تستطيع تخبأه الهاتف…
_ انتي بتكلميني مين دلوقتي!..
ارتجفت من حدته في الحديث فقالت بتوتر كنت بكلم ابيه عمرو.
احتدت نظاراته اكثر قائلا ليه! وازاي تكلميه في وقت زي ده! هاتى تليفون ده..
اعطته الهاتف فوجد ان الاتصال مازال مستمر وضع الهاتف على اذنه قائلا ايوا يا عمرو..
اجابه عمرو بثباات حمد لله على سلامتك ياعمي.
تحدث شريف بهدوء الله يسلمك خير مريم كانت بتكلمك في وقت زي ده ليه!.
عمرو بهدوء وثقه لا يعلم من اين جائت مفيش كانت عاوزني اعدي عليها بكره الساعه ٤ علشان عندها كورس.
ابتسم شريف قائلا انا عارف ان انا بتعبك معايا ومحملك مسؤوليه مريم في غيابي بس انا عارف انها عندك زي يارا وليله والا مكنتش وثقت فيك.
تغاضى عمرو عن حديث شريف وتحديدا نقطه الاخوه قائلا متقلقش مريم دي في عنيا تصبح على خير.
اغلق شريف الهاتف ثم وضعه امامها هاتفا انتي ليه قلقتي كده لما دخلت عليك.
رفعت عيناها له قائله بهدوء كنت بحسب حضرتك نايم فاټخضيت لما لقيتك دخلت فجأه
جلس امامها ثم قام بالترتيب على يديها قائلا بحنو انا عارف ان بضغط عليكي ياعني في اجازتي و بضغط عليكي بعمرو وانا موجود عارف ان بخنق عليكي اوي بس ده من خۏفي عليكي يابنتي والدنيا بقت صعبه وانا بثق في عمرو زي مانا بثق في نفسي كده…
كانت تستمع لحديثه الذي كان بمثابه سوط يجلدها بقوه هى خانت وتخون وستخون ثقه ابيها بسبب عشق ولد في قبلها الصغير ليملؤه دفئ افتقدته لاعوام عشق أصبحت لا تستطيع التنفس والعيش بدونه انتبهت لغلق والدها الباب خلفه فعادت من تفكيرها الى ارض الواقع ارض ستصدم بها بقوه بمجرد معرفه ابيها بحبها لمن وضع به الثقه وجعله مسؤولا عنها!!.
…….
أنهت عملها بالمنزل سريعا ثم دلفت لتأخذ حمام دافئا قد ينعشها ويجعل حواسها تستيقظ لمقابلته أنهت حمامها ثم ارتدت ثيابها وكانت مكونه من بنطال جينز وكنزه صيفيه من اللون الاصفر احكمت حجابها الابيض مع حذاء من نفس لونه نظرت لنفسها بنظره رضا ثم جلست تنتظره وتعد الدقائق فذهنها يثير الفضول حول معرفته واكتشاف خبايا شخصيته أكثر…ابتسمت بسخريه عندما وجدت نفسها تردد سياده الغامض بسلامته!!.
…….
اما سياده الغامض فكان يجلس مع عائلته وصديقه يتبادلون اطراف الحديث ناسيا لقائه مع تلك المسكينه حتى وصله رساله منها هو انت أجلت خروجه انهارده !..