مالك 1

اشارت له وهى تقول انت بتقلدني ولا بتتريق عليا!!.

لفت انتباه اصابعها الخالى من خاتم الخطبه فقال فين الخاتم ملبستهوش ليه!.

رمقته باستنكار ده على اساس انك مش اخدته امبارح..

تذكر فقاال آه طيب هاجبهولك بعدين.

ندى بضيق هو انت متخيل يا مالك اننا ممكن نكمل بالطريقه دي ونوصل للجواز كمان.

مالك بتهكم اه ليه منوصلش لمرحله الجواز فيا ايه ناقص.

زفرت بضيق ده مش وقت تريقه على فكره.

مالك وده مش وقت كلام واحنا واقفين قدام المكان اللي هانجيب فيه فرش شقتنا على فكره وخصوصا لو ان الكلام ده مبقاش له لزمه.

ندى بتهكم هى فين شقتنا دي انت حتى مخدتش رأي فيها ولا شوفتها انت بتتكلم كده ازاي.

عاد تشغيل السيارة ثم قادها بسرعه قائلا من حقك هخدك وافرجك عليها..

ندى بتوتر مالك انا لسه بتكلم .

مالك پغضب خلاص بقى يا ندى اسكتى طلبتي تشوفي الشقه هاوريهالك خلاص بقى..

صمتت وعيناها لم تصمت فهبطت الدموع منها بغزاره على صفحه وجهها الټفت براسها للجهه الاخرى وحاولت التحكم بنفسها اما هو فانب نفسه كثيرا على عصبيته معاها فمعاها حق بحديثها الامس انهوا خطبتهم واليوم من المفروض اختيار اساس منزلها..

بعد نصف ساعه من القياده السريعه توقف امام برج هبط من سيارته ثم فتح لها الباب واشار لها بالهبوط امتثلت لامره ثم وقفت امامه انا مش عاوزه اشوف حاجه خلاص.

لم يتحدث بل جذب يديها وسار بها الى المصعد فقالت بضيق خلاص يا مالك مينفعش اطلع معاك.

دلفت خلفه فوجدت شابه وطفله..

مالك ازيك يا مدام خديجه!.

خديجه بابتسامه الحمد لله حضرتك جاي لاستاذ فارس اضغط على الدور الخامس.

هز رأسه وهو يضغط على الطابق السادس قائلا لا جاي شقتي دي ندى خطيبتي وهانتجوز قريب.

ابتسمت خديجه بجد الف مبروك اخيرا هايكون ليا جيران..

قطبت ندى جبينها وهى تفكر هذا يعني انها ليست شقته المقيم بها لم تنتبه ليد خديجه الممدوه امامها الا عندنا هزها مالك فقالت بأسف اسفه جدا مخدتش بالي..

صافحتها خديجه قائلة ولا يهمك الف مبروك.

ابتسمت ندى قائلة الله يبارك فيكي.

توقف المصعد بالطابق المحدد فقالت ندى القمر دي بنتك.

هزت رأسها وقبل ان تتحدث كانت ايلين تقول لا مش بنتها.

رمقتها خديجه بعدم فهم انتي بتقولي ايه يا ايلين .

ايلين ببراءه عمار قالي كدة قالي دي مش مامتك يبقى انا مش بنتك انا بنت بابي اللي ماټ بس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *