مالك 1

ألمه حديثها ذلك فقال أنا هارميكي في الڼار!.

هزت رأسها بقوه تأكد على حديثها اه لما تجوزني واحد لسه عارفاه من كام يوم يبقى بترميني في الڼار . اقترب منها محاولا تهدئتها وشرح وجهه نظره اخص عليكي انتي تقولي كده انتي امانه ابوكي انا عايش ده كله علشان أحاول بس اوفرلك الامان واحميكي يابنتي انا داخل على قضيه هاتقلب البلد وكله بيجهز ليها ومينفعش

اخدك معايا لان في خطړ كبير عليكي ومينفعش اسيبك ياندى لوحدك هايبقى خطړ أكبر..

عقدت

—

حاجبيها قائله انا ليه حاسه ان جوازي من مالك أخد منحنى تاني أنا مش فاهمه..

أحس رأفت بانه سيكشف نفسه بحديثه عن القضيه فعاد وهتف سريعا ما انتى لو تسيبني أكمل أقولك ان لما مالك اتقدم وشوفت في عينيه الجواز والاستقرار فسرعت من جوازكوا علشان اطمئن أكتر عليكي وتقدري تبني حياه جديده بعيده ياستى عن اللى انا فارضها عليكي.

ابتسمت بحزن لتعانقه تأكد ان الحياة اللي انت فارضها عليا أمن عندي من اي حياة تانيه.. انا قلقت عليك بسبب القضيه دي سيبها ياعمو.

ابتسم بحزن انا ماسكها من زمان وحاولت فعلا والجهاز رفض المهم انا عاوز اطمن عليكي قبل ما اسافر هاتزعليني ولا ايه قرارك..

أغلقت عيناها بقوه تمنع سقوط دموعها قائله بارتجاف مقدرش ازعلك عن اذنك هاجهز علشان مالك .

دلفت غرفتها ولم تعرف سبب بكائها وذلك الخۏف الذي ينهش قلبها بسبب زواجها من مالك ام بسبب بعد عمها وابيها الثاني عنها لاول مره وأمر تعرضه لشئ خطېر ذلك…

أما رافت فجلس مكانه بهدوء بعدما نجح في اقناعها ويتردد في ذهنه جملتها مش فضيلي ترميني في الڼار وضع يديه على قلبه كاتما بصدره ذلك الۏجع الذي داهمه بقوه متحدثا لنفسه شكلي انا الي برمي نفسي في الڼار يابنتي.

……..… وقفت امامها تتحدث پبكاء علشان خاطري يا ماما خديني معاكي مش عاوزه اروح المدرسه انا .

انتهت خديحه من ثيابها مرتديه ثياب محتشمه لتتجنب اي حديث معه فمن الواضح انه اختلف كليا عن ما أحبته او عرفته قديما..

استفاقت على هزات الصغيره وبكائها فزفرت بحنق ايلين عيب كده لازم تروحي مدرستك وبعدين انا ممنوع عندي اجيب عيال صغيره يرفدوني.

بكت الصغيره اكثر وهى تتحدث انا روحت معاكي قبل كده يا مامي والمدير جابلي شوكلت كمان.

وضعت خديجه يديها على رأسها بتعب ماهو يا حبيبتي جابه مدير رخم ووحش أوي وبيضرب العيال الصغيره لو شافهم مينفعش اخدك صدقيني..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *