مالك 1

رفع رأفت حاجبيه متفاجئا بجد! هو قالك كده!.

قطبت ما بين حاجبيها ثم سألته باهتمام اه هو في حاجه ياعمو..

تدراك الموقف سريعا ثم قال لا عادي ياعني المهم اتبسطي بقى بفتره الخطوبه وحاولي تتعرفي عليه كويس.

هزت رأسها ثم صمتت اما هو فقبل جبينها ثم غادر الغرفه جذبت هاتفها وحاولت البحث عن اسمه في مواقع الاتصال الاجتماعي لم تجده قطبت جابينها فقررت ان تأخذ خطوه معه وتحادثه عبر ما يسمى بالواتساب… كتبت العديد من الرسائل ثم عادت وتحذفها مره اخرى فتوصلت في نهايه الامر ان تسأله …

هو انت معندكش فيس او انستجرام!.

أرسلت الرساله فوجدته يرد عليها سريعا…

اممم لأ .

اجابته مختصره ولم يحاول حتى ان يحادثها في امور مختلفه شعرت بالضجر منه فقررت اغلاق الهاتف وان تخلد للنوم لعلها تجد منه الرد المناسب في احلامها الورديه!!.

……..

اما مالك فوضع الهاتف جانبه… زفرا بقوه متعرفش ان انا عاملها بلوك انا الاحسن اعطل حسباتي دي لغايه ما اشوف اخره الموضوع ده!..

جذب الهاتف مره اخرى وعطل جميع حسباته الشخصيه ثم قرر ان يخلد للنوم اغلق عيناه فجاءت في مخيلته صورتها وعيناها التى تجمعت الدموع بها فاعطتها منظر طفولي وبرئ مع احمرار انفها الصغير

خرجت على أطراف أصابعها تتفقد الشقه وتطمئن بوجود والدها بغرفته تحركت بخفه في ارجاء الشقه الى ان وصلت غرفه والدها فتحتها بهدوء ثم ادخلت رأسها الصغير من فتحته الباب وجدته ينام ويغط في سبات عميق رسمت ابتسامه هادئه على وجهها ثم اغلقت الباب بهدوء كما فتحته وذهبت سريعا نحو غرفتها بحثت عن هااتفها حتى وجدته فقامت بالاتصال بحبيها وفي ثواني جاءها رده…

_ مريم ابوكي نام صح!.

هزت رأسها وكانها امامه ثم قالت وهى تبعث بخصلاات شعرها اه نام قولت اكلمك.

_ وحشتيني أوي انا بكره الايام اللي هو موجود فيها!.

عبست بوجهها قائله بهمس لا انا مبكرهش للايام دي انا اتمنى يبقى موجود كل يوم.

وصل الى مسامعها عتابه ياعني بعدك عني عادي!.

هتفت بتوضيح لا ولا بعدك عني عادي كل الحكايه انه على قد ماهو شديد وصعب على قد ما قلبه ده في حنيه الدنيا وبعدين بابا رفض يا عمرو يتجوز علشاني واختار انه يعيش كده علشان انا متعبش مع حد انتو بتشوفه من بره صعب وشديد بس انا بشوفه حاجه تانيه.

صمتت لبرهه تستمع اليه لم تجد رد فأكملت سريعا عمرو متحطش نفسك في مقارنه مع بابا لان انت حاجه وهو حاجه تانيه خالص!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *