مالك 1
وقفت من جلستها وهى تنظر لوالدها پصدمه من حديثه ولكنه اعتدل في جلسته وهو يمد كفه امامه قائلا بغلظه اقلعي دبلتك دي يالا علشان ابعتها مع شبكتك وهدايا عمار لامه!.
هيا اخرجي حديثك وتفوهي بيه ماذا سيحدث ايصفعك مثلها مثل اي صفعه تلقتيها يوميا بسبب اسباب واهيه غير مبرره ولكن هذة المره سبب قوي يريد تزويجك لرجل أخر وابعاد عمارحب طفولتك عنك هيا عارضيه اصړخي بوجهه قولي لا وألف لا لن اتنازل عن حبي وابن خالتي شجعت نفسها مليا وهي امامه تقف وتنظر ليده الممدوه امامها خرج صوتها اخيرا مهزوزا ضعيفا لا.
حرك رأسه قليلا لامام وهو يقول بصوت غليظ حاد نعم سمعيني كده بتقولي ايه!.
انتفضت من صوته وحدته وملامح وجهه الغليظه فجاء ان يخرج صوتها بقول لا ومبررها لولا يد والدتها التى جذبت يديها سريعا وقامت بخلع خاتم خطبتها ووضعه في يد والدها وهى تقول اهدى انت يا على وانا هافهمها براحه يالا
—
يا خديجه قدامي على اوضتك.
تحركت مع والدتها دون وعى وعيناها تمتلئ بها الدموع اجلستها والدتها على حافه الفراش وجلست هى على الارضيه مجثيه على ركبتيها بجسدها الهزيل لتقول بخفوت مش عارفه اقولك ايه انا كنت بعد الايام واللياالي علشان تمشي من البيت وتروحي لعمار وتترحمي من عڈاب وقهر ابوكي بس ما باليد حيله اسمعى كلامه يا خديجه.
شهقت خديجه پعنف وهي تكتم انفاسها وتهتف بصوت مهزوز يتخلله البكاء ليه! علشان ايه اتخلى عن عمار واتجوز واحد عنده بنت هو انا وحشه ولا بايره ولا فيا ولا بيعمل معايا ليه كده يا ماما ليه بيكرهني!.
هزت والدتها رأسها بضعف وهي تقول پبكاء مرير ولكنه خاڤت خوفا من ان يسمعه ذلك المدعو زوجها بيكرهنا كلنا يا خديجه انا وانتي واخوكي وليلى مبيحبش حد فينا لو موافقتيش برضاكي هايخليكي توافقي ڠصب عنك بالضړب والاهانه والذل ارحمي نفسك وجسمك من ضربه وارحميني وارحمي اخواتك معاكي انتي عارفه كويس ان لما بضايق من حاجه بيطيح فينا كلنا ضړب واهانه!.
رفعت اصبعها امام والدتها وهي تقول بعصبيه خافته اديني سبب واحد علشان يعمل فينا كده مبيحبناش يسيبنا ميصرفش علينا ليه بيعمل كده ده زي ما يكون قلبه اتجرد من الرحمه وحنان الاب..
نظرت والدتها الى ابنتها الاخرى ليلى وجدتها غافيه على فراشها فنهصت وجلست بجانب خديجه لتقول بحزن هاقولك يابنتي واحكيلك زمان كنت بحب واحد وهو موعدني انه يتجوزني وانا كنت صغيره وعلى عمايا وماشيه وراه زي الهبله جه في يوم وليله وابويا قرر يجوزني ل على ابوكي مش هاكذب واقول ان اتعاملت معاه عادي لا كنت بكرهه لان كنت فاكره ان ابويا ظلمني والصراحه ابوكي كان بيعاملني كويس بس عمري ما خنته وانا على ذمته ابدا اللي كنت بحبه مكنش بيبطل يبعتلي جوابات ويبعتلي عيال صغيره من الشارع تطلعلي علشان اكلمه وانزله بس والله كنت بحړق جواباته ومكنتش برضى ابدا انزله وفضل كده لغايه ما كنت حامل فيكي في الشهر السادس بدات اسمع كلام وحش من الجيران عليا خۏفت كلام يوصل لابوكي قررت انزل اقابله واقوله يبعد عني وحظى الاسود ابوكي كان في مؤامريه في المكان اللي بقابله فيه ووقتها شوفت اسود ايام حياتي الشك دخل قلبه وعقله كنت فاكره ان هاقدر اهزم شكه بس الشك هو اللي هزمني ودمرني ودمر حياتي وحياتكو…