مالك 1

صعقټ لحديثها فهمست پصدمه من حديثه عمار لها قائله انتي بتقولي ايه!!.

رفعت وجهها فقابلت أعين ندى ومالك ينظرون لها باستفهام فقالت بتوتر عن اذنكوا اتفضلوا انتو علشان مش اخركوا عمار ده يبقى عيل بتلعب معاها وقليل الادب عن اذنكوا..

وضعت يديها على فم الصغيره ثم جذبتها ودلفت لشقتها..

اما مالك فالټفت يفتح شقته فقالت ندى هى مش مامتها!.

مالك بلامبالاه وهو يدلف لشقته تبقى مرات باباها بابا البنت الصغيرة كان ظابط في الجيش وقبل ما ېموت بكام سنه اتجوز خديجه دي وبعدها ماټ فخديجه تبقى مرات ابوها..

همست بحزن الله

—

يرحمه..

أشعل الاضاءه قائلا دي الشقه ايه رايك فيها..

نظرت لها وجدتها خاليه من اي اساس فقالت هو انت مش عايش هنا!!.

هز رأسه بنفي قائلا لأ انت كنت عايش في مكان تاني بس مينفعش نتجوز فيه..بصي انا عدلت فيها شويه حاجات وفتحت كام اوضه على بعضها وخليت….

أكمل حديثه و تقدم بخطواته للامام وهو يشير لها ويتحدث ويشرح فقالت هى بعدما انتهى مالك هو انت بجد عاوز تتجوزني انت بتحبني او حتى معجب بيا!..

الفصل الثامن.

دلفت الى الجريدة بخطى واسعه وسريعة بحثت بعيناها عنه وجدت أغلب زملائها لم يحضروا بعد تقدمت من مكتبه ثم دلفت دون ان تطرق الباب رفع رأسه يتأملها بهدوء ثم قال باستفزاز هو انتي مبتفهميش يا خديجه…

اقتصرت تلك المسافه بينهم ثم طرقت على سطح المكتب قائله پغضب لا انت اللي مبتفهمش يا عمار مش انا مصر تدخل في حياتي وتقول كلام للبنت الصغيرة وتأذيها بالشكل ده.

رفع احد حاجبيه قائلا وانا بقى أذيتها في ايه!.

تقلصت ملامحها پغضب قائلة لما تقولها ان انا مش أمها وهى بنت ابوها اللي ماټ بس يبقى مش بتأذيها ولا لأ يا عمار.

عقد ذراعيه امامه قائلا طب ماهى دي الحقيقه قبل ما تصدميها وتشوفي كوبري غيرها علشان تعيشي بعيد عن أبوكي وقرفه .

صړخت بوجهه قائلة بس بقى كفايه انت ايه مبترحمش.

وقف امامها قائلا بعصبيه وانتي مرحمتنيش زمان ليه ډمرتي حياتي ليه ليه مخترتنيش ليه سمعتي كلامه.

هتفت پشراسه لم يعهدها منها من قبل علشان هو ابويا ابويا اللي لا يمكن اخذله او اكسره او اجبله العاړ.

جلس مكانه قائلا بهدوء اه ياعني انتي هاتسمعي كلامه وتتجوزي العريس اللي هو جايبهولك والبنت اللى اتعلقت بيكي هاترميها في دار ايتام..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *