مالك 1

احتدت ملامحها ياعني ايه يجوزني هو انا لعبه في ايدة يا ماما زمان كسر قلبي دلوقتي هايدمرني ويدمر ايلين معايا هو بابا عاوز مني ايه أوقات بتمنى المۏت علشان اخلص من اللي انا فية.

ربتت والدتها على يديها قائلة هانلاقي حل انشاء الله يابنتي ربنا يبعد عنك ابوكي ويهدى عمار.

ابتسمت بتهكم واشمعنا مبيعدش عمار عنى!!.

منى بهدوء علشان عمار عمره ما أذاكي لكن ابوكي الكرة ملى قلبه من ناحيتك وناحيتنا…انا هاقوم الحق اروح خلى بالك من نفسك وحاولي تفكري في حل.

ودعت والدتها ثم جلست على احد الاراك وهى تبكي پقهر على حالها وتتذكر ما حدث عندما تلقت ذلك الخبر الذي قلب حياتها رأسا على عقب …

فلاش باك

كانت تتابع التلفاز باهتمام هي واخواتها الثلاث حتى قطع انتباهم دخول والدتها بسرعه وهي تهتف ابوكوا جه اطفوا التلفزيون بسرعه ويالا على الاوض…

امتثل الصغير لحديث والدته واغلق التلفاز على عجاله اما هي وليلى الصغيره دلفوا الى غرفتهم هاربا من توبيخ والدهم او من صفعاته التى قبل ان تصفع وجهوهم كانت تصدع شرخا كبيرا بقلبهم..

تنفست الصعداء عندما جلست على فراشها ها هى الان بامان في ذلك الفراش الصغير حولت بصرها لاختها وجدتها تجذب كراسه الرسم والوانها الخاصه بها وهى تتخذ موضوعها على فراشها كحال كل ليله يأتي فيها والدهم من عمله باكرا فهو يعمل أمين شرطه …

جذبت هاتفها الذي جلبه لها ابن خالتها وخطيبها عمار وتبدأ محادثته فحتى حديثه معاها عبر الشات يطمئنها من خۏفها المستمر من والدها ووعوده لها باسراع زواجه منها حتى ينتشلها من واقعها المرير… بدأت في محادثته وماهى الا دقائق حتى وصل الى مسامعها نداء والدها لها انتفضت ړعبا على الفراش لتقول بتلعثم استر يارب…

وضعت الهاتف اسفل الوساده ثم قامت سريعا تذهب اليه وتلبي نداءه وها هى تقف امامه پخوف كبير ينهش قلبها وجسد يرتعش..حتى قام والدها بالاشاره اليها حتى تجلس امامه وبنفس تلك اليد اشار لوالدتها حتى تنصرف لاحظت نظرات والدتها الحزينه لها زادت وتيره القلق والخۏف لديها حتى انتبهت الى كلمات والدها المقتضبه لها وهو يوفها بقراره المفاجئ والغريب بحقها

_ انا قررت اننا نفسخ خطوبتك مع عمار وهاجوزك لواحد تاني احسن منه.

رفعت عيناها له تحاول استيعاب كلماته فقال هو مكملا حديثه هاجوزك لظابط كبير في الجيش كان متجوز ومراته ماټت من سنتين وعنده بنت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *