مالك 4
نجحت محاولتها بتذكريه ان الرجل ما عاد يتقاسم معانا حتى ذرة الهواء
—
وعليه ان يتعقل فأردف مستنكرا أنا پهددك.
وضعت يديها امامه تمنعه ان يكمل حديثه فقالت هي معللة انا كنت بدافع عن حقي فيك.
هتف بإستنكار حق!! أنهي حق يا خديجة.
لم تعرف من أين لها تلك القوة التي تحدثت بها وهي تقترب من وجهه وتنظر في عيونه مباشرة دون ادنى خوف منه فقالت حق ان انا مراتك حق ان انا من حقي أخليك ترجع تحبني تاني مع اني متأكدة انك عمرك ما بطلت للحظة انك تحبني انت زمان زعلت مني اني موقفتش في وشه وحاربت علشانك يمكن كانت غلطة بس ظروف كانت أقوى مني بس دلوقتي خلاص اكتفيت من كل الدنيا ونفسي اكتفي منك لو للحظة واحدة.
تجاهل حديثها عن قصد ليقول امم وياترى انانيتك دي مشفعتش للبنت الغلبانة اللي فضحتيها عند أهلها..
صړخت بوجهه غير عائبة بأي شئ ومدت يديها تضربه بقوة في صدره وأنانية ليه أنا الوحيدة اللي في الدنيا مبتصرفش ب أنانية معرفهاش معرفش معنى احساسها ايه على طول بتصرف بتضحية اسالني عن الټضحية هاقولك يا عمار …
اخذت شهيقا و زفتره على عجالة لتستكمل وبعدين مين الي غلبانة دي غلبانة دي كل حركاتها ومياصتها عشان تقهرني وتقولي غلبانة طب بلاش يوم الخطوبة هي مشفعتش ليه وهي بتتهمني بالسړقة على الاقل انا ممستش شرفها بس هي مست امانتي وشرفي .. ودا كله تحت أشرافك وطلبك ماهو طبعا لازم اكسر الزفتة الخاېنة خديجة.
جذبها لاحضانه في لحظات وضغط بيده القوية على خصرها وجسدها ف اختطلت أنفاسهما أكتر وخاصة عندما همس بضعف لاول مرة تسمعه بصوته وياريتني عرفت اكسرك بكسر نفسي قبلك ياريتني عارف اكرهك..
تجرأت ووضعت يديها على وجهه تحاوطه برقة بالغة وليه تكسرني يا عمار على غلطة مكنش لي ذنب فيها انا حافظت على نفسي علشانك انت..
لم يدرك حديثها او يدرك حتى مغزاه بل كان عقله منصبا على ثغرها ويحثه على تقبيلها مرة واحدة مرة واحدة ويعود عمار كما كان تنهد بصعوبة وأغلق عيناه وسمح لمشاعره بأن تقوده لثغرها وما ان لمس شفتاها لم يستطيع التحكم بنفسه وزدات قبلاته عن مرة واحدة ووصلت لمرحلة النهم ف كان يقبلها وكأنها ترياق س يحيى به ترياق يبحث عنه لاعوام وسافر له أميال وها هو الان بين يديه يتذوق منه كيفما يشاء اما هي فتمسكت بثيابه تشدد عليها بقوة بعدما خارت قواها امام شئ لاول مرة تتعرض له … شعر بعدم مبادلتها له وكأنها صنم تتلقى فقط ولا رده فعل ابتعد عنها بعصبية شديدة ينهر نفسه عما فعله انتابه حالة من الڠضب الشديد قطبت حاجبيها بعدم فهم ماذا فعلت حتى يبتعد بذلك الشكل الغاضب…