مالك 4

حاولت ان تبتعد عنه بعدما خجلت منه قائلة بتحذير مالك ايلين عيب تقول لمامتها ايه!!.

هتف بغيظ وهو يحاول ان يقترب أكثر منها يارب تقولها علشان متسبهاش تاني .

نجحت في الابتعاد عنه قائلة مينفعش عيب..

زفر بحنق ووجه حديثه للصغيرة قائلا مش عاوزه تنامي يا ايلين.

رفعت وجهها بصعوبة من على الهاتف قائلة ببراءة لا.

زم شفتيه بضيق مقلدا لها لأ.

رن هاتفه فوجده فارس ابتسم بتهكم اه يا ايلين يا فارس حد من الاتنين.

أجاب بحنق نعم يا فارس بيه.

فارس بضيق اختك نرفزتني انزل بقى نلعب دور بلاستيشن.

نهض مالك ليقول طيب.

اغلق الهاتف وانحنى نحو من أرهقت قلبه قائلا انا نازل لفارس وزعي البت دي بسرعة قبل ما اقټلها..

طبع قبلة أعلى جبينها وغادر الشقة اما هي فانزلقت اكثر بالأريكة تضع الكتاب على وجهها وتبتسم كالبلهاء… ودقات قلبها تثور اكثر واكثر

………..

هبطت من السيارة رفعت بصرها تتأمل الحي حى راقي وبناية أدوراها محدودة لفت نظرها تلك الإضاءة التي تهبط على واجهة البناية بلعت ريقها بصعوبة وهي تخطي خلفه اولى خطواته في معركة تجهل بها خصمها دلفت وراءه فوجدت نفسها في حديقة المنزل وتصدح اصوات الموسيقى عاليا لوهلة شعرت بانتفاضة قلبها پخوف ولكن شجعت نفسها بالتحلي بالثبات والهدوء … اقترب منهم سيدة ورجل في عقدهما الخامس ابتسمت السيدة قائلة

نورت يا عمار نورت يا عريس بنتي .

لمح بطرف عيناه خديجة تقف بثبات فأرسل ابتسامة ودودة قائلا بنورك فين علياء.

الټفت بوجهها سريعا ترمقه پصدمة فرأت تلك الابتسامة الساخرة ترتسم على ثغره كورت يديها بقوة وكأنها تحارب نفسها من الانفجار بوجهه ماذا علياء زميلتها تلك التي اتهمتها بالسړقة من قبل الان يخطبها تأكدت من حديث ندى وبدأ بودار الامر تتضح لها عمار ينتقم منها فقطابتسمت بداخلها فاقتربت منه بعدما ابتعد والدي علياء همست هي علياء متعرفش اننا متجوزين معقول محدش في الجريدة قالها

فاجئها برده عندما قال ببرود لا تعرف وعادي ما قولتلك انا قايلها محلك من الاعراب ايه في حياتي.

ابتسمت بخبث وهى تحاول ان تخفي بودار الغيظ بداخلها اممم بس من الواضح ان باباها ومامتها ميعرفوش..

وقبل ان

—

يتحدث كانت علياء تضع يديها بيده قائلة بغنج حبيبي نورت يالا نبدأ الحفلة .

تجاهلت الترحيب بخديجة عن قصد فتقدم معها عمار يتوسط الحفل ويتلقى ترحيب اقاربها واصدقائها وتلك الغبية تلتصق بصدره مرة و تتعلق بعنقه مرة تزيد من غنجها ف يتقبله عمار منها بصدر رحب ضغطت على اسنانها بغيظ وهي تقف وحيدة في الحفل راقبت بعيناها نظرات وقحة لها من بعض الرجال فكرت بافكار غريبة عنها أفكار لم تحتل ذهنها من قبل شردت بذهنها وهي ترقص بتمايل ورشاقة في منتصف الحفل فيصفق لها الرجال وټخطف انظارهم اتسعت عيناها عندما تخيلت يده تصفع وجهها بقوة وبخت نفسها باشمئزاز من تلك الافكار نفضتها بعيدا عن ذهنها وعادت تراقبهم وهم يرقصون رقصة رومانسية تنهدت بحزن لم يلتفت اليها ولو ل مرة واحدة اقتربت منها امرأة تضع امامها مشروب بارد قائلة اتفضلي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *