مالك 4

كظمت غيظها منه بأعجوبة أرسلت له ابتسامة واثقة رفعت رأسها بتعالي ثم حولت بصرها للجهة الاخرى مشيرة له بيدها قائلة يالا علشان منتأخرش على الموكوسة .

اتسعت عيناه من طريقتها الجديدة التي اتبعتها معه وتلك النبرة

—

التي يملؤها التحد ولاول مرة يشعر به ليس فقط في حديثها بل في نظرات عيناها أصبحت قوية ولكن كالعادة اكتشف ذلك الشعاع الضعيف بهم ذلك الشعاع الذي دائما وأبدا يميزها وحدها دون عن نساء العالم ..انطلق في جهته وبين الفينة والاخرى كان يراقبها بالمرآة فيجدها ثابتة واثقة تشرد بالطريق وكأنها تخطط لشئ ما حسنا فلنستقبل خديجة جديدة ونرى مدى قدراتها على الصبر.

……….

بشقة فارس…

وضع الوسادة مرة أخرى على وجهه بعصبية ليقول مش هارد عليكي يا يارا هاتحرقي دمي مش هارد عليكي.

استمر رنين الهاتف ولم ينقطع فزفر هو بحنق وقرر الايجاب قائلا بحدة في ايه عاوزه ايه!.

اندفعت يارا بوجهه بسيل من التوبيخ انت واحد همجي بلطجي ايه اللي انت عملته في خطيبي ده.

انتفض من على فراشه ليقول پغضب خطيب مين يام خطيب انتي هاتتلمي ولا اقتلهولك واخلصك منه.

صړخت قائلة بعصبية ټقتل !!! انت مچنون ايه اللي بتقوله ده.

جلس مرة اخرى يشدد على خصلات شعره المبعثرة قائلا مچنون بيك وبحبك اتزفت على عيني وحبيتك اعمل ايه.

ضغطت على كل حرف يخرج من فمها قائلة طلعني من دماغك يا فارس لاني بعد ما مالك يخلص شغله انا هاتجوز سراج سلام.

أغلقت الهاتف بوجهه فانتفض مجددا يدور بانحاء الغرفة بعصبية موبخا نفسه غبي قولتلك متردش متردش اديك رديت زي الاهبل وهي عصبتك.

وقف فجأة وتذكر مالك فقرر الاتصال به قائلا اما اشوف حضرته هايفضل لازق لست ندى لغاية امتى …

…………

بشقة مالك…

راقب ندى وهي تجلس على الأريكة تقرأ الراوية باهتمام بالغ وعيناها تنبعث منها القلوب الحمراء التوى فمه بسخرية محدثا نفسه بتعجب هي دي فكرتها عن الجواز..

اقترب منها واختصر المسافة بينهم فالتصق بها شعرت به فتجاهلته حتى لا ټنفجر بالضحك عليه وعلى تذمره الظاهر بقوة على ملامح وجهه لم تع بأي شئ فقط هو يشغل تفكيرها ويستحوذ عليه بقوة شعرت أنفاسه الساخنة تلفح جانب وجهها ليقول ايه ده البطل يقبل البطلة في الشركة عيب اوي كده ملهمش بيت زيينا يعملوا فيه زيينا بردوا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *