مالك 4
_ كويس ندى شوفتها!!.
_ لأ من أخر مرة مشوفتهاش تحب لما أروح أطمن عليها..
_ ماشي ياريت وابقى طمني انت فين!.
_ عندكو عاملين عيد ميلاد ليا..
_ فارس متزعلش انا اسف يا صاحبي نسيت بس انت عارف اللي فيا..
_ مش زعلان الله يكون في عونك..
استمع لصوت حذائها خلفه فتحدث باقتضاب سلام انت دلوقتي..
اغلق الاتصال والټفت اليها ملتزم الصمت حدقت به تستشف معنى هدوءه الليلة ماذا به رمقها باستفهام قائلا خير جاية ليه وسايبة العبيط.
هتفت بدلال مستنكرة حديثه متقولش عبيط ده خطيبي..
ارتفع جانب وجهه بغلظة قائلا خطيب الا ما يلهفك اتعدلي واتظبطي في الكلام معايا.
ضحكت بخفة لتقول انت ليه مش مقتنع يا فارس بالحقيقة .
حدجها فارس بقوة هاتفا لا هو انتي اللي مش مقتنعة بالحقيقة .
رفعت حاجبيها قائلة اللي هي!.
أشار اليها قائلا بتملك انت ليا انا مهما عملتي ومهما بسلامته هو عمل انت ليا انا جيتي يمين جيتي شمال في الاخر ليا..
تقدمت منه ثم جذبت يده ووضعت بها هديتها لتقول بسخرية كلها طموحات وأماني وانا بقى مبمنعش حد انه يحلم كل سنة وانت طيب..
قبض على يديها والهدية معا ليقول بتحد وحياتك عندي ما حلم ولما يتحقق وتبقى حقيقة ووقتها لما تكوني مراتي هاطلع عينيك
—
يا يارا.
نظرت له بتحد أقوى لما نشوف يا.. يا أبيه..
تركته وغادرت الشرفة الټفت هو يقبض على هديتها بيده وحاول التنفس بهدوء بعدما نجحت في اشعاال فتيل غضبه..
………
وضعت الصغيرة بفراشها وغادرت الغرفة وجدته يجلس مغلقا عيناه مستمتعا ببعض من الهدوء بعد تلك العاصفة والڠضب الذين احتلو صدره ومشاعره وعقله اقتربت منه قائلة بنبرة هادئة ايلين نامت خلاص..
فتح عيونه يرمقها بتفحص اممم زعلانة مين المفروض يزعل..
أشارت اليه بعدم التحدث قائلة ب لهجة حاسمة عمار لو سمحت بلاش نتكلم كفاية أوي اللي حصل انهارده..
هز رأسه موافقا ثم اخرج تنهيدة قوية من صدره تحت نظراتها المتعجبة من تبدل حاله رمقته بتعجب أكبر عندما وجدته يمد يديه لها هتفت بعدم فهم ايه في ايه..
اعتدل في جلسته وقربها اليه واحتضن خصرها بهدوء نظرت له وهو أسفلها يحتضن خصرها بتملك وقوة هتفت بخفوت انت فيك حاجة
هز رأسه وهتف بهمس ضعيف محتاج حضنك..
اتسعت عيناها پصدمة لما يقوله فقالت بتلعثم انا.. يعني..
ابتعد عنها ثم جذبها لتجلس على الأريكة وجعلها ترقد عليها..وهي مصډومة مما يفعله رمقها بهدوء وهو يعتدل بجلسته ورقد بجانبها محتضنها بقوة يدفن وجهه بعنقها