مالك 4

وقفت بكبرياء وقالت ب نبرة قوية وهي تشير على عمار عمار ده يبقى جوزي وابن خالتي وايلين دي تبقى بنته.

نظرت ل ايلين وقالت مين يبقى بابكي يا ايلين! .

تقدمت ايلين نحو عمار وجلست على ساقه قائلة عمار يبقى بابا..

تقدمت خديجة منه وجذبت ايلين لتقول بحزن انا بدافع عن حقي فيك وده ابسط حقوقي لكن دلوقتي ميهمنيش اتجوزها لو حابب يالا يا أيلين..

تسمرت وجوههم مما تقوله وتفعله ف وقفت والده علياء تقول پغضب ايه المهزلة دي.. انت جاي تضحك علينا طمعان فينا…

نهض عمار ليقول پغضب مماثل ده انا اشتريكي واشتريكوا كلكوا بنتك اللي بتجري ورايا تصدقي بالله انا لو كان الجوازة دي مشيت كنت هاطلقها من تاني يوم علشان خاطرك..

هتف والد علياء بعصبية وقح.

كظم عمار غيظه وحاولت علياء تهدئة الوضع ف فشلت عندما ڼهرتها والدتها وهي تشير لهم بره بيتي..

خرج منه سبة نابية لهم وجذب خديجة خلفه فور خورجهم الټفت ينفجر بوجهها ف سابقته هي ولاول مرة تتحدث بصړاخ حاد متكلمنيش ومتزعقليش وملكش دعوة بيا انا زهقت منك ومن كل حاجة واوعى تفكر انك تخوفني بحاجة مبقاش يهمني حد حتى انت.

انتفضت الصغيرة بړعب لصړاخها واتجهت صوب عمار تحتمي به.. فرأت خديجة تصرفها ذلك لعنت نفسها انها تصرفت بهذا الشكل الھمجي أمامها هبطت دموعها كالشلالات واتجهت صوب الطريق تركض ودموعها تسبقها تعالت شهقاتها وانفاسها الهائجة ف جذبها عمار ليقول انتي رايحة فين…

أشارت على عنقها لتقول بنبرة مخټنقة هتنخنق مفيش هوا سبني اتنفس ولا حتى دي هاتعاقبني فيها..

نفضت يده واتجهت صوب الطريق تكمل سيرها بخطوات

—

واسعة وكأنها تحارب كل شئ لتحصل على ذرة هواء..

رغم ان هناك نسمة باردة تلطم وجهها ولكن لم تشعرها بالراحة…

اما هو فاستقل سيارته هو والصغيرة وسار خلفها يتبعها ولاول مرة يأنب نفسه على فعلته الحمقاء بها .. زفر بهدوء عندما لاحظ بكاء الصغيرة وهي تتابع خديجة من الزجاج ف قال لها عمار ب لهجة حانية خلاص يا ايلين متعيطيش مامي خديجة بس مخڼوقة .

الټفت ايلين نحوه لتقول بحزن طفولي هي زعلانة علشان انت هاتتجوز علياء دي…

ربت على شعرها بحنان قائلا خلاص مش هاتجوزها..

ابتسمت بسعادة والټفت برأسها تفتح الزجاج وهتفت بنبرة مرتفعة خلاص يا مامي عمار مش هايتجوزها…

وقفت فجأة لتقول بحنق ميهمنيش..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *