مالك 4

تاركا كل الافكار السيئة هو الان في أمس الحاجة لها في أمس الحاجة لحنانها ودفئها في أمس الحاجة بأن يشعر انها اصبحت ملكه وله وحده…اغلق عيونه مستسلما لنومه هنيئا لاول مره منذ سنين…

اما هي فلم تحتاج وقت كثير في ان تتعود على الصدمة بل انفاسه الساخنة عند عنقها جعلتها تبتسم بحنان له وهي تجذبه نحوها أكثر مدت أصابعها الصغيرة تعبث في خصلات شعره الصغيرة مقررة عدم النوم للاستمتاع بكل لحظة بجانبه قد لا تتكرر مره ثانية .

لم تعرف كم مر من الوقت وهي على هذا الحال .. ڠرقت بافكارها وهي تتخيل حياتها معه هادئة خالية من صراعتهم ..انتبهت لقرع الجرس .. قطبت جبينها وهي تنظر في ساعة يديها من سيأتي في هذا الوقت .. نهضت بصعوبة من جانبه حتى لا توقظه واتجهت صوب الباب تفتحه .. وجدت ندى تستند على الحائط ووجها شاحب وتكاد تلتقط انفاسها ندى …

خرج صوتها ضعيف للغاية انا تعبانة أوي..

وبعدها استسلمت لظلام حالك أحاطها من كل اتجاه وفقدت وعيها.

_______

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *