مالك 4
ابتلعت ريقها قائلة اخبار خالتو ايه!.
لاحظت صمته الطويل فعادت تكرر حديثها قاطعها هو بيده مفيش أي اخبار علشان هي ماټت.
شهقت پصدمة وضعت يديها على فمها فسقطت دموعها على صفحات وجهها ماټت!! امتى انا مكنتش أعرف.
ارجع رأسه للخلف ليقول بهدوء يتخلله حزن على فقدان والدته الحبيبة بعد ما نزلت بفترة ماټت..
هتفت پبكاء والله ما كنت أعرف ولا حتى ماما بابا فرض علينا اننا نقطع علاقتنا بيها..انا اسفه اسفه..
صمتت بعدها ولم يصمت قلبها عن البكاء لفقدان خالتها العزيزة لطالما شعرت منها بالحنان والدفئ اما هو فعاد بذكرياته لاهم ذكرى مع والدته قبل ۏفاتها…
فلاش بااك .
سعلت بشدة عندما اشتد مرضها ف ناولها عمار الدواء قائلا خدي يا حبيبتي دواكي علشان ترتاحي.
تناولت منه الدواء قائلة بوهن انا مش هارتاح الا اما اشوفك متجوز يا حبيبي انت ابني الوحيد.
قطب ما بين حاجبيه قائلا بحدة ماما انا قولتلك قبل كده انا خلاص مش هاتجوز..
هتفت بحزن ليه يابني خديجة خلاص بقى ليها حياتها ليه موقف حياتك عليها طلعها من دماغك هي غلبانه ومغلوبة على أمرها مش كل البنات يا عمار بتعرف تقف في وش اهلها صوابعك مش زي بعضها..انساها يابني انساها..أبوها صعب ومش هايسيبها في حالها حتى حكم عليهم يقطعوا علاقتهم بيا قلبي واجعني علشان معرفش حاجه عن أختي..
عاد من شروده على لمستها الرقيقه على يده قائلة ربنا يرحمها يا عمار..
اعتدل في جلسته ليقول بعد فترة من الصمت خديجة انا عاوزك انهارده بليل تلبسي وتلبسي ايلين علشان هاجي اخدكوا حفلة .
قطبت ما بين حاجبيها تسأله بهدوء حفلة ايه!!.
نهض متوجها لباب الشقة وهو يقول بلامبالاة خطوبتي..
همست بعد فهم خطوبتك..
وما ان وضع يده على المقبض حتى وجد يديها تمنعه وهي تسأله خطوبتك ازاي وانا وجوازنا..
هتف ببرود خطوبتي على واحدة بحبها وهي بتحبني
—
باختصار عايشين قصة حب وانا معنديش أهل وانتي اهلي .
بلعت غصة بحلقها وهي تشير على نفسها بس كده انا ابقى مراتك يا عمار مراتك.
اقترب من وجهها يهمس الله مش جوازنا ده علشان انقذك من ابوكي هو انتي حاطة في دماغك حاجة تانية ولو حاطة امسحيها باستيكة .
ابعدها عن الباب ثم غادر اما هي ف هوى قلبها مع سماع ذلك الخبر المشؤوم مسكت رأسها تحاول استيعاب حديثه الذي أصاب قلبها وجعله ېنزف من جديد بعدما كانت بدأت جراحه تلتئم تساقطت دموعها بسرعة على صفحات وجهها وكأنها في سباق حاولت كتم آهاتها المتمردة فشلت وهوت بجسدها أرضا تبكي باڼهيار حتى سمعت قرع جرس الباب رفعت وجهها تنظر للباب بتفكير أيعقل ان يكون عمار عاد يخبرها ان ما قاله مجرد مزحة نهضت بسرعة تفتح الباب ولم تبالي الى شكلها وجدت ندى تقف مبتسمة وبيدها قالب صغير بالشكولا رأتها ندى هكذا فقطبت جبينها بقلق قائلة مالك فيه ايه..