مالك 4

وقفت تتابعه بصمت ولم تتجرأ بالتفوه بإي حديث..

مرت خمس دقائق اخرى وهو يتنفس پغضب حتى الټفت لها يرمقها بشړ اعملي حسابك هاتروحي معايا لعلياء واهلها وتوضحيلهم كدبك ده ومتسألنيش ازاي والمرة دي هايكون معاكي ايلين انا مش هابوظ جوازتي علشان خاطرك..

أنهى حديثه ودلف للغرفة التي دخل اليها الكلب من قبل فدبدت هي بقدمها بحنق قائلة تاني علياء تاني طب والله مانا ساكتة

…………..

تجول بالنادي باحثا عنها وخاصة عندما أبلغته ليله بوجودها ذهب للكافيه يبحث عنها بلهفة لقد مر اسبوعا كاملا لم تغادر منزلها قط وهو لم يجد فرصة مناسبة حتى يزورهم وخاصة عندما تعافى عمرو وجدها تجلس أمام سراج وتتابع شئ ما على جواله قطب ما بين حاجبيه ليقول بهمس سراج ايه اللي جابه ده.

كاد أن يقترب منهم ولكن تلك الجميلة الناعمة التى ناداته برقة فارس..

الټفت بظهره فابتسم بلطف قائلا أهلا مدام نادين..

اقتربت منه بدلال قائلة بعتاب كدة يا فارس اكلمك كذا مرة ومتردش..

هتف بأسف سوري حقك عليا كنت مشغول الفترة دي…خير!

أجابته نادين كنت عاوزه تصمملي حاجات خاصه بالشركة اللي انا فتحتها..

رفع حاجبيه ليقول شركة !.

ضحكت نادين قائلة اطلقت وأخدت المؤخر وعملتها به .. يالا نقعد نتكلم اهو فرصة.

حول بصره ل يارا وهو يقول بهمس هي فعلا فرصة عظيمة ..

جذب يديها وتحرك بها نحو طاولة قريبة من طاولة يارا فوقعت عيون يارا عليه وهو يجلس والاخرى تلتصق بكرسيها نحوه كورت يديها قائلة الساڤل..

الټفت سراج برأسه

—

ينظر هو أيضا فوقعت عيناه عليهما ابتسم وبإستنكار قال هي دى أشكاله… مسك يد يارا والاخرى غير عائبة بل كانت تنظر لفارس والشړ يتطاير من عيونها… رمق سراج نادين بنظرة وقحة وخاصة لثيابها الڤاضحة تلك ف نهض فارس تحت نظرات نادين المتعجبة وتقدم صوب سراج اما الاخر فالتصق بكرسيه أكثر عندما رأى جسد فارس ينتفض انحنى بجذعه نحوه ليقول بتبص على ايه !!!.

هتف سراج بسماجة وانت مالك..

جذبه فارس من مقدمة ثيابه وهو يقول لا مالي علشان انت واحد…

وخرج من فمه سباب لاذع له انتفضت نادين من خلفه تمسك بثيابه لتقول فارس في ايه..

فهنضت يارا هي الاخرى وقلدتها فاحتدت ملامح فارس پغضب ليقول بصوت جهوري شيلي ايدك.

ابتعدت نادين خطوة لخلف هامسة بسوري!!.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *