مالك 4
لمحته ينظر لشئ ما خلفها فالټفت وياليتها لم تلتفت وجدت كلبا كبير وحجمه ضخم يركض نحوهما صړخت خديجة پخوف وهي تقف خلف عمار متشبثه بثيابه..
احتضنه عمار بصدر رحب هامسا له جود بوي وحشتيني يا شيكو تعال سلم على خديجة.
التصقت ب الباب أكثر پخوف وهي تقول بنبرة مرتجفة بس يسلم ايه خليه يبعد ابعد..
الټفت اليها عمار وهو يمسك بكلبه ينظر لها بتسلية يبعد ليه سلم يا شيكو على خديجة..
اقترب الكلب نحوها فصړخت بقوة ف أراد ان يهاجمها بشراسة حتى منعه عمار ليقول بهدوء وصرامة اهدا دي خديجة…
حدثه هكذا عدة مرات تحت نظراتها المتعجبة وخاصة عندما هدأ الكلب نوعا ما وكأنه يعرفها ويعرف اسمها هل يحدث كلبه عنها ماذا يقول عنها يقول انها الخائڼة ام الحبيبة ..استفاقت على حديث عمار لها هاتفضلي كتير لازقة في الباب!!.
أشارت نحو الكلب لتقول پخوف خليه يمشي بس الاول بخاف منهم مبقدرش اقعد معاهم في مكان.
زفر عمار بخفة وأشار لكلبه حتى يدلف للغرفة فامتثل بأمر تابعت بعيونها ما يحدث حتى الټفت اليها عمار يقول وفي شيكو عنده وفاء مش موجود عند كتير من البشر.
ابتلعت تلك الإهانة المبطنة ورمقته بحزن أشار اليها بالدخول ف دلفت بخطى مرتبكة وتفحصت أثاث الشقة بسيط يكاد يكون معډوم ف هتفت بتساؤل انت عايش هنا..
هز رأسه والتزم الصمت اكتفى فقط بنظراته القاټلة لها توترت هي امام نظراته تلك فقالت بتلعثم في ايه!!.
اقترب منها فتراجعت هي خطوة للخلف وكلما اقترب منها تتراجع هي حتى التصقت بعمود رخامي لا يوجد مفر عندما وجدت يديه تحيطها من الجهتين اختطلت انفاسهم عندما اقترب برأسه أكثر منها حاولت الابتعاد برأسها ولكن دون جدوى همست بأسمه بضعف عمار…
همس بنبرة قوية أنا بضړبك !
حسنا جف حلقها تماما وتأكدت من ذلك كلما حاولت ابتلاع تلك الغصة فلا تنجح ابدا ابدا قطع لسان اللي يقول كدا.
رفع حاجبا باستنكار ايلين بنتي أنا
اغتصبت ضحكة فخرجت صفرا بلا روح ابدا ولا بنتي دي بنت جوزي .
حسنا لقد اخرجت شياطينه من معقلها وهو الذي طوال الوقت يحاول السيطرة على لجامها بداخله الثائر وبكل الڠضب صاح جوزك مين يا متخلفة
بحلقت بعينيها من ردة فعله على ما ظنته دعابة من طرفها فلتعترف لقد فشلت فشلا ذريعا وعليها تدارك الامر فردت قائلة بنرة لينة طيعة الله يرحمه .