من 10-18

ليلي … الو

سليم … ازيك يا ليلي وازي الولاد يارب يكون كريم مضايقكيش ليلي … احنا تمام الحمد لله انت رجعت ولا لسة ومال صوتك ؟ سليم … انا ف مستشفي والدة كريم توفت من دقايق ليلي بخضة … اييية انت بتقول ايه يا سليم ؟ سليم … زي ما سمعتي اتوفت من دقايق وانا هنا بخلص مع ظابط اجراءات لان والدتها اتجوزت وسافرت ومالهاش حد تاني هنا بحاول اخلص بسرعة عشان ادفنها بكرة الصبح اكرام الميت دفنة

ليلي بحزن … لا حول ولا قوة الا بالله البقاء لله سليم … ونعم بالله ليلي … طيب انت فين وانا اجيلك ؟ ليث بصلها سليم … لا تيجي فين انا هخلص واجي انا بس حبيت اعرفك عشان لو اتاخرت خلي كريم عندك معلش انا بتعبك معايا بس محبتش اقلق بابا وماما دلوقتي خصوصا ان ماما من يومين كانت تعبانة بسبب الضغط العالي ليلي … تعب اية متقلش كدة تاني ومتقلقش علي كريم خلي بالك انت من نفسك ولما تخلص طمني

سليم … اوكي مع السلامة ليلي … مع السلامة ليلي قفلت كان ليث بصللها اوي باهتمام ليلي بارتباك … اية ! ف اية ؟ مالك بتبصلي لية كدة ؟ ليث … ابدا مستني افهم القلق ال ف صوتك دا ع مين ؟ وحكايتة اية بالظبط ؟ ليلي … ولا حكاية ولا حاجة الموضوع ياسيدي وبدات ليلي تحكيلة ع سليم وكريم وليث كان بيسمعها بهتمام اوي وتركيز قاطع كلامهم مجي واحد من الحرس ناحيتهم احدي الحرس … احم انا اسف ف افندم بس ف واحد برة عايز يقابل مدام ليلي

ليلي … مين دا ؟ الحرس … بيقول ان اسمة يحيي نعمان البارت الثامن عشر …….. وقفنا البارت اللي فات لما ليلي وليث كانو قاعدين سوا و دخل الحارس بلغهم ان يحيي نعمان موجود برة وعايز يقابل ليلي ليلي بخوف … ي يحيي جاي لية ؟ ليث … اهدي ف اية عموما جة لقضاة واضح انة محرمش خلية يدخل يا ابني لما نشوف اخرتها ليلي … ليث انا مش عايزة اشوفة بليز ليث بهدوء … لا هتشوفية انا اختي قوية مش ضعيفة ف اية دا انتي مكنتيش بالخوف دا ف وجود يونس اشمعني يحيي

ليلي ملحقتش ترد لان لاقت يحيي قدامها …. يحيي كان داخل و واثق انة لسة له تأثير علي ليلي وكان علي وشة ابتسامتة المستفزة اللي ليلي بتكرهها لكن الابتسامة دي اختفت تدريجيا لما شاف ال قاعد جمبها و بيبصلة بسخرية اوي ليث … خيييير اية ال جابك يحيي بتوتر حاول يدارية …. احم انا انا جاي اشوف مالك من يوم ما مشي وانا مشفتوش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *