من 10-18
يحيي … ابدا يا حج هيكون ايه بفكر ف شغل و طلبيات الجديدة اللي هنجبها قريب إن شاء الله نعمان … والله يا ابني انا خايف من فتحة الصدر اللي دانت داخل بيها السوق دي حاسس أننا اتسرعنا يحيي …. لا يا حج جمد قلبك كدة السوق بيحب القوي واحنا أن شاء الله هنبقي رقم واحد انت بس خليك معايا وهتشوف نعمان … هه اديني معاك لما اشوف اخرتها ايه يحيي … كل خير يا حج كل خير
_________________________________ يونس مرجعش لطبيعتة من وقت ما طلق ليلي بيحاول ميبينش ل ناريمان بس هي عارفة كدة كويس وسيباة فترة يلملم نفسة علي ما هي تظبط كل أمورهم في مصر البارت الحادي عشر ……… صباح يوم جديد ليث كان بيحضر شنطتة و ليلي قاعدة ع سرير بتبص عليه و الدموع في عينيها كل تفكيرها ازاي هتكمل من غير ليث هو كان السند والامان ليها ازاي هترجع لوحدها تاني ليث كان عينة عليها وحاسس بكل اللي بتفكر فيه خلص شنطتة و قعد جمبها
ليث… انا عارف كل اللي بتفكري فيه يا لولا بس صدقيني انتي اقوي مما تتخيلي ومش انا مصدر قوتك زي ما انتي مفكرة ليلي انتي قوية و هتقدري وهتكملي وانا معاكي وجمبك وف اي وقت احتاجتيني هكون هنا فورا متقلقيش ليلي بدموع … بجد ! وعد يعني لو احتجتك هلاقيك؟ ليث حدفها بالمخدة … وحياة امك أنتي كان عندك شك في كدة يا هبله انتي ؟ ليلي … بس متقلش هبله ليث … لا هبله و متخلفة كمان عندك اعتراض
مالك من علي الباب … عيب كدة يا خالو دي ماما ست البنات ليث … دي كلمتي انا يا لوكا لو سمحت محدش يقولها كدة غيري مالك بتحدي… تؤ دي ماماتي وانا اقول زي ما انا عايز ليث … رخم زي امك يلا روح البس ولا حضرتك مش ناوي توصلني للمطار؟ مالك … اكيد هوصلك طبعا أنا عشر دقايق واكون جاهز ليث بص ل ليلي …. والهانم ايه؟ ليلي … حاضر يا حبيبي انا كمان عشر دقايق واكون جاهزة
ليث … أيوة كدة ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا مالك وليلي في نفس واحد … ليث خالو ليث … خلاص خلاص يلا اخلصو هتاخر ع طيارة خلصو ونزلو وصلو ليث المطار و بعد سلامات و وداع و دموع مشي ليث (مز الروايه سافر يا بنات ) ليلي رجعت ع الفيلا ومعاها الحرس وكان في عيون وراهم في كل حركة ___________________#بقلم_مني________ أمنة بعد تردد كتير حسمت أمرها و فكت البلوك ال عملاه ل مراد و بعتتله مسج