من 10-18
مروان بلا مبالاة …. اخلصي بسرعة بس سلمي قامت ودخلت الحمام غسلت وشها كزا مرة وبصت لنفسها كتير ف المراية وفي الاخر ابتسمت بشر و عدلت هدومها وخدت نفس عميق وخرجت سلمي وهي بتقرب من مروان …. هو سؤال واحد يا مروان وهمشي ع طول ممكن ؟ مروان … خير سلمي … انت عمرك حسيت باي مشاعر ناحيتي ؟ مروان … مشاعر هههههههههه ضحكتيني والله بصي انا منكرش اني قضيت وقت حلو معاكي بصراحة كنتي بتبسطيني اوي يا سوسو
سلمي عدت من جمبة وبتتكلم بهدوء وهي بتمد ايديها علي سكنية اللي ف طبق ال جمبة من غير ما هو يحس سلمي … انا بقا حبيتك حبيتك اوي يا مروان حسيتك عوضتني عن مشاعر سليم الباردة معايا بس ياخسارة كنت مغفلة مروان وهو بيلف ليها … احنا مش هنخلص ب اااااااه
فجأتة سلمي بطعنة في معدتة بصلها بصدمة ولسة بيحاول يتحرك مسكت انتيك تقيل جمبها ونزلت بيها علي راسة مرة اتنين تلاتة اربعة عدد مرات كتير لحد ما راسة اتهشمت تماما … الخدامة والسفرجي طلعو ع صوت لسة بيقربو منها جريت ناحية البلكونة ورمت نفسها من البرج اللي مروان كان قاعد فية ف الدور السابع باااااااااااااااااااااااك محمود … وعشان كدة هي في العناية وحالتها خطر وطلبة تشوفك ضروري سليم … لا حول ولا قوة الا بالله طيب ممكن ادخلها دلوقتي لو سمحت
الظابط لسة هيرد علية اتفاجو بحركة ف العناية دكتور بيجري ع جوة وممرضين ومحدش فاهم حاجة اتحركو عشان يشوفو فية اية لاقو الدكتور خارج وعلي وشة الحزن باين محمود … خير يا دكتور ف اية سليم فهم اللي حصل بس استني يسمع الكلمة من الدكتور الدكتور … انا اسف جدا البقاء لله عن ازنكم محمود … لا اله الا الله البقاء لله يادكتور سليم … ونعم بالله لو سمحت ممكن تعجل باي اجراءات عشان الدفن وكدة اكرام الميت دفنة
محمود …. اكيد اكيد متقلقش وكدة تبقي خلصت حكاية سلمي نهائي من الرواية ___________________________________________________________#بقلم_مني ليث بعد ما اتغدي مع ليلي ومالك وكريم خرجو كلهم ف جنينة الفيلا الولاد كانو بيعلبو قدامهم وهما قاعدين سوا بيشربو قهوة سوا ليلي … انا بجد مش قادرة اصدق انك هنا معايا وهتفضل جمبي ع طول ليث … لا يا حبيبتي صدقي الا صحيح البت أمنة عاملة اية ليلي لسة هتحكلية تلفونها رن بنمرة سليم ليلي … ثواني يا ليثو هرد ع بابا كريم