من 10-18
مراد … هتخلصي امتي ؟ أمنة … يعني لسة ساعتين كدة مراد … طيب هروح مشوار علي ماتخلصي و اجيلك اوصلك امنة لسة هتعترض قاطعها هو مراد … هتصل ب خالتو واستاذنها واعزم نفسي عندكم علي الغدا كمان ها حاجة تاني أمنة … لا خلاص اللي تشوفو مراد … حبيبي المطيع دا بحبك امنة ابتسمت بخجل وهو حدفلها بوسة ف الهوا ومشي ____________________________________________________________ عند ليلي خدت بريك من الشغل واتصلت ب سليم ليلي … الو ازيك يا سليم ؟
سليم … الحمد لله انتي عاملة اية ؟ ليلي… الحمد لله اية بقا مانش الاوان انكم ترجعو بقا ولا اية ؟
سليم … قريب ان شاء الله لسة كنت بتكلم مع بابا ف الموضوع وهيجو هما كل اسبوع يومين تلاتة كدة يقضوة معانا ليلي … طيب كويس مالك هيتجنن علي كريم كل يوم يسألني علية وجودهم مع بعض علي فكرة هيفرق اوي ف نفسية كريم يا سليم سليم … عارف والله يا ليلي ليلي … طب اية رايك نتغدي كلنا انهاردة في النادي سوا؟ بليييز وافق سليم ليلي اصلا كانت وحشاة جدا بس كان محرج انة يطلب منها يشوفها خصوصا انة عارف ان الوضع اتغير في وجود ليث
سليم بلهفه … موافق طبعا تحبي ساعه كام؟ ليلي … خمسة كويس ؟ سليم … كويس اوي اوي تمام هنكون هناك قفلو وهما مبسوطين انهم هيشوفو بعض كل واحد فيهم سرح في التاني وراح ل دنيا تانية معاه _______________________________________________________________________
الوقت عدي ببطء علي ليلي مكنتش عارفة هي لية كل شوية تبص في ساعتها و قبل المعاد بنص ساعة اتحركت هي وليث اخدو مالك من الفيلا وطلعو علي النادي ومش واخدين بالهم خالص من العيون اللي وحو’طاهم اتقابلو مع سليم وكريم علي البوابة مالك اول ما شاف كريم جري علية وكريم كمان عمل كدة وحضنو بعض جامد اوي كان بقالهم سنين مشافوش بعض وسليم سلم علي ليث و ليلي و اتحركو عشان يدخلو للنادي بس كل شيء وقف فجاة مع صوت ر’اصة و وقوع ليث علي الارض غرقاااان في دمة
للحديث بقية . البارت الثامن عشر الجزء التاني …….. وقفنا البارت ال فات لما ليث سمعو صوت رصا’ص وليث وقع غرقان ف دمة ليلي وقفت متجمدة ف مكانها و سليم جري ش’دها هي ومالك و معاه كريم ورا عربيتة وجري ع ليث ضر’ب الر’صاص خلص والعربيه ال انض’رب منها جريت سليم شال ليث و حطة ف عربيتة و في خلال دقائق كان ف المستش’في ال شغال فيها ليلي مش عارفة ازاي هي قاعدة قدام غرفة العمليات وجمبها مالك اللي دم’وعه مغرقه وشة و كريم جمبة بيوا’سية مش سامعه حاجة حتي دموعها معن’دها ورافضة تنزل