من 10-18
يونس نقل نعمان المستشفي و بعد وقت خرج الدكتور من عندة و يونس و ناهد جريو عليه يونس بلهفه وخوف … خير يا دكتور بابا ماله ؟ الدكتور … للاسف جلطة شديدة أدت ل شلل نصفي ناهد من الخضة قعدت ع الكرسي بتعب ومعرفتش تنطق يونس بدهشه … انت بتقول ايه ؟ انا ابويا كان لسه مكلمني الصبح و كان كويس ازاي مرة واحدة يقع كدة ويتشل ازاي؟ الدكتور … لازم تكونو اقوي من كدة المريض لما يفوق و يعرف ال حصل محتاج دعم حواليه مينفعش يشوف الحزن والكسرة ف عيونكم كدة
يونس … لا حول ولا قوه الا بالله طيب نقدر ندخله ؟ الدكتور … حاليا صعب بس يفوق ونطمن عليه هتدخلولو ع طول عن ازنكم يونس … يحيي فين يا ماما؟ ناهد بصوت مخنوق … معرفش يا ابني بقالة مدة مش بيبات ف البيت ولما بكلمة بيقولي شغل وكلمتة لما ابوك تعب مردش عليا يونس حاول يكلم يحيي لكن تلفونة كان مغلق اتصل بالمعرض قالولوة أنه كان هنا من شوية و مشي اتنهد بياس من أحوال اخوة وسكت
__________________________________ بعد اسبوع من اليوم دا الأحداث كالاتي مراد وأمنة عايشين قصة حب جميلة و مالك لسه قاعد مع سهير و أمنة ليلي مش بتفارق ليث ف المستشفي ابدا ديما جمبة و قربت اوي من اسراء وبقو أصحاب و سليم ديما معاها اغلب الوقت بيهتم أكلت نامت شربت مرتاحة ولا لا وليلي مش عايزة تفكر في اي احساس بتحس بيه ليث بدء يتحسن ملاحظ اهتمام سليم بس مخدش اي رد فعل هدوووووء و هو كمان بيرتاح ف كلام مع اسراء وبدء يحس أن قلبه هيدق
يحيي اختفي من بعد مواجهتة مع نعمان بيتابع الشغل بالتلفون و رجالتة اللي ف المعرض مبيدوش يونس اي معلومة عنه وبيخطط للخطوة التانيه عشان يخلص من ليث يونس عرف أن اخوه كتب المعرض باسمة وانة السبب ف ال حصل لابوة ومن وقتها وهو بيدور عليه وهيتجنن ومش مركز ف اي حاجة تانيه نعمان خرج من المستشفى ع كرسي متحرك نفسيتة وحشه جدا مكتئب مش بيتكلم كتير و ناهد بتخدمة وتراعيه و بتحاول تخفف عنه ___________________________________
ليث كان قاعد مع ليلي بتاكله تفاح ليث … ليلو بقولك ليلي … ليلو ؟ تبقي عايز حاجة خير ؟ ليث بتوتر … احم هو هو انتي و اسراء يعني ملاحظ انكم بقيتم مقربين من بعض صح ؟ ليلي … اسراء ع طول كدة دا انت لحد دلوقتي بتقول ل سليم يا دكتور سليم و وهي بقت اسراء بس ؟ ليث كشر… بت بطلي رخامة بقا ليلي … انا رخمة ماشي شكرا يا سيدي ليث … يووووو ليلي اخلصي بقا