من 10-18
أمنة … مبروك كتب الكتاب يا حضرة الظابط لو فاكر أن دا عقابي احب اعرفك أن دا عقابك انت مش انا …. قبل ما ارجع البلوك تاني احب اعرفك أن تقي و خالتي وجوز خالتي اتفاجات بيهم في شغلي بيترجوني ابعد عنك عشان خاطر تقي ولما قلتلهم اني مش هقدر وأن أنت لما ترجع يبقي يتكلمو معاك خالتي خليتهم خرجوا و اترجتني وهي لوحدها اني ابعد فترة بس واعتبرة اختبار لحبك ليا لو أنت رجعت وهما قدرو يغيرو رايك وانا بعيد يبقي اسيبك ل تقي ولو انت رفضت هي هتخلي تقي تختفي من حياتنا نهائي ….
دموعها نزلت ادامي ومسكت ايدي عشان تبوسها اني اوافق تخيل خالتو ال ف مقام امي وال تعتبر هي ال مربيانا انا وانت توطي عشان تبوس أيدي وعدتها اني هبعد كنت واثقة أن حتي لو انت زعلت مني بس اكيد مش هتوافق تكون ل تقي عموما الف مبروك مرة تانيه …. سلام أمنة بعتت الرسالة ودموعها نازله اول ما اتاكدت أن الرسالة وصلت رجعت البلوك تاني و كان البلوك مش كافية قفلت الفون كله وانهارت تاني من العياط
مراد كان معزوم عند خالته ع الغدا كان قاعد معاهم بس فكرة و عقلة ف مكان تاني مخنوق كان فاكر أنه هيقدر يطلعها من قلبة بسهولة لكن مش قادر يبطل تفكير ولو للحظة فيها تقي كانت بتعملو القهوة ع ما الغدا يخلص وهو طلع البلكونة حس أن مفيش هوا حواليه وهيتخنق تلفونه رن برسالة واتفجأ أنها من أمنة ولما قراها اتفاجا اكتر قراها اكتر من مرة جسمة اتشنج و ضم أيدية جامد من غضبة في اللحظة دي دخلت تقي اللي كان التعب بدء يظهر بشكل كبير ع شكلها رغم الميكب الكتير ال حطاة
تقي برقة …. قهوتك يا حبيبي مراد حاول يكون هادي خد نفس طويييل وطلعه مرة واحدة …. تقي لو سمحتي انهديلي خالتو عايزاها تقي … مالك يا مراد وعايز ماما ف ايه؟ مراد … تقي اخلصي انا ع اخري اندهيلي خالتو لو سمحتي تقي … حاضر حاضر ثواني تقي دخلت ندهت امها و رجعو هما الاتنين سوا نهال والدة تقي … اية يا حبيبي تقي بتقولي انك عايزني مراد … لو سمحتي يا تقي سيبنا لوحدنا شوية
تقي كشرت … لية بقا أن شاء الله هتقولو اسرار ولا ايه مراد نفخ بضيق ونهال ال اتكلمت .. روحي ياتقي شوفي ال ع نار عشان ميتحرقش ولا عايزة مراد ينزل جعان من عندنا تقي …. ماشي يا ماما حاضر هخرج اهو بس هعرف بردو هه هعرف تقي خرجت ونهال بصت ل مراد بتوتر ومراد شاف توترها دا اتاكد أن أمنة مكدبتش عليه نهال بتوتر … خير يا ابني ؟ مراد …. حضرتك فعلا روحتي ل ٱمنة و (قالها محتوي الرسالة)