من 10-18

أمنة ابتسمت وسكتت مراد … افهم من كدة اية يعني ؟ أمنة بغيظ … انت ظابط ازاي انتي مراد … نعم ؟ هو كوني ظابط معناة افهم الابتسامة وسكوت دا اية معناهم ؟ أمنة … ايوة يا حظابط افهم لوحدك وع جمب بقا انا وصلت اهو ومش حبة تاخير مراد … امرك ياهانم هروح اخلص شوية شغل واعدي عليكي ف معاد خروج خالتي حبيبتي عزماني ع الغدا عندكم أمنة … اوكي هستناك باي مراد … باي

_______________________________________________________#بقلم_مني سليم خلص شغلة في المستشفي وروح هلكان خد شور ولسة داخل ينام لاقي تلفونة بيرن بنمرة غريبة تجاهل الرنة لكنها اتكررت اكتر من مرة ف الاخر رد سليم …. الو

طرف الاخر … حضرتك دكتور سليم عز الدين ؟ سليم … ايوة انا مين معايا طرف الاخر … انا ملازم اول محمود من قسم شرطة مصر الجديدة كنا محتاجين حضرتك شوية ف مستشفي الهلال اللي ف نفس المنطقة سليم بحيرة .. قسم ومستشفي انا مش فاهم حاجة ؟ ممكن حضرتك توضح محمود … طليقة حضرتك ف المستشفي هناك وحالتها خطر و طلبة تشوفك ضروري وهي اللي ادتنا رقمك عشان نتواصل معاك لانها مقبوض عليها و ممنوعة من تلفونات بس نظرا لسوء حالتها المامؤر وافق انك تزورها ف اقرب وقت

سليم بصدمة … سلمي ! مقبوض عليها ليه وف المستشفي ليه ؟ محمود … لما حضرتك تيجي هتفهم كل حاجة سلام سليم فضل مكانة شوية مش مستوعب المكالمة اللي حصلت دي بعد حوالي خمس دقايق قام و لبس بسرعه واتحرك لعنوان المستشفي اللي الظابط قالة عليه ومليون سيناريو ف دماغة ______________________________________________________________ ليلي كانت قاعدة زهقانة وبتفكر ف حل للزهق اللي هي فية دا قطع تفكيرها صوت من وراها ليث … ست البنات سرحانة ف اية ؟

ليلي بدهشة … لييييث معقول انت هنا ليث وهو بيحضنها … وحشتني يا لولا وحشتني اوي اوي ليلي بفرحة … انت كمان يا حبيبي وحشتني اووووي اية المفاجاة الحلوة دي ليث … لا المفاجاة فعلا اني جيت نهائي صفيت كل شغلي هناك وهعيش معاكم هنا ع طول ليلي … ليث اوعي تكون بتهزر بجد الحاجات دي مفهاش هزار ليث … والله بتكلم جد انا ف دماغي حاجات كتيييير جدا هنقعد ونرغي ونتكلم وهتفهمي كل حاجة المهم دلوقتي اني هبقي معاكم ديما ومش هسيبكم ابدا تاني واني همو.ت من الجوع وعايز اكل من ايديكي الحلوة دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *