من 10-18
__________________________#بقلم_مني صباح يوم جديد ليلي صحيت و فطرت مالك و وصلتو ل باص المدرسة و يادوب هتدخل تعمل قهوتها لاقت الحرس بيكلمها ع تلفون ليلي … خير يا فتحي فتحي … في واحدة عايزة تقابل حضرتك بتقول اسمها ناريمان حرم استاذ يونس طليق حضرتك ليلي … البارت السادس عشر …….. صباح يوم جديد ليلي صحيت و فطرت مالك و وصلتو ل باص المدرسة و يادوب هتدخل تعمل قهوتها لاقت الحرس بيكلمها ع تلفون ليلي … خير يا فتحي
فتحي … في واحدة عايزة تقابل حضرتك بتقول اسمها ناريمان حرم استاذ يونس طليق حضرتك ليلي … نعم بتقول مين فتحي .. بقول ل حضرتك واحدة اسمها ناريمان بتقول انها حرم استاذ يونس طليق حضرتك ليلي سكتت شوية وبعدين اتكلمت ليلي … قولها المدام مش فاضية وقبل ما تيجي تبقي تتصل الاول وتحدد معاد محدش بيدخل هنا من غير معاد مفهوم فتحي … مفهوم يا هانم حاضر
ليلي … ولما تمشي ارجع كلمني عرفني رد فعلها اوكي فتحي … حاضر حاضر مع السلامة فتحي قفل وبص ل ناريمان ال كانت مضايقه جدا من وقفتها كل دا عشان تقابل ليلي ناريمان بضيق … ها ممكن توسع بقا عشان ادخل فتحي … اسف يا هانم المدام بتبلغ حضرتك انها مش فاضية حاليا وإن حضرتك لو عايزة تقابليها لازم تتصلي بيها الاول وتحددي معاد ف تليفون قبل ما تيجي ناريمان بصدمة … نعم ؟؟ انت بتكلمني انا !
فتحي .. أيوة بكلم حضرتك ناريمان بغضب … تمام اوكي بلغ الهانم اللي مشغلاك أن ناريمان هانم هتعرف ترد كويس اوي علي الحركة الزبالة دي
سابتة ومشيت وهي هتم.وت من الغيظ و فتحي كلم ليلي وبلغها برد فعلها و ليلي ابتسمت بانتصار هي اه مكنش قصدها تضايقها هي خافت تواجهها لوحدها يبان عليها الزعل خافت تشوف ال جوزها خانها معاها شكلها ايه خافت تضعف ف هربت بالطريقة بالطريقة اللي تحفظ بيها قوتها اللي رسمها حوالين نفسها قدام كل أهل يونس ويونس أولهم بس فرحت أنها ضايقتها اتنهدت بضيق وقامت تحضر الغدا اهو تشغل نفسها ف اي حاجة بدل التفكير اللي بقا يخنقها
______________________________________________________________#بقلم_مني مر اسبوع بدون أي احداث جديدة يونس كان غرقان ف الشغل اللي مسكة وبدء ينسي كل مشاكله بالشغل كان عايز يثبت ل نفسه أن قد المسؤلية اللي حماه حطها فيه ناريمان كانت مبسوطة أن يونس مشغول اوي ف الشركة وبيرجع بتحاول تنسية تعب اليوم كله بعشا رومانسي ودلع و حنيه كانت بتعمل كل ال تقدر عليه عشان ميفكرش ف ليلي وابنها ويبقي ليها هي وبناتها وبس يحيي كان مشغول بالصفقة ال حط فيها كل فلوسه هو و ابوة بس كل الشغل دا مكنش بيمنعه من إنه يخطف اي فرصه و يشوف فيها ليلي من بعيد